ألسؤآل المركزي من الحكومة المركزية حول إستقلال كردستان

0
337

عزيز-الخزرجي

 

كتب / عزيز الخزرجي…

 

هل إن الأكراد بعد الأستفتاء و في حال إستقلال كردستان و هو حق شرعي لهم, سيستمرون بتمتعهم بثلث الحصة المتمثلة برئاسة الجمهورية بآلأضافة إلى إستقلال الأقليم و حصصهم و مستحقاتهم الأضافية جملة و تفصيلاً!؟

 

هذا هو السؤآل المركزي و المحوري و المصيري الذي يجب أن ينتبه له الحكومة المركزية, فهناك إصرار على ما يبدو بإستقلال الأكراد, يعني سيصبحون دولة منفصلة, و هو أمر مفيد جداً للعراق أجمع, لأن الأكراد كانوا و ما زالوا مستهلكين ليس فقط لم ينفعوا العراق و العراقيين بشيئ؛ بل إستنزفوا نصف موارد العراق, و تحالفوا مع كل الأطراف المعادية لوحدة العراق و مصالحه, و منها الحكومة التركية التي ما زالت تهدد الأمن القومي العراق, بآلأضافة إلى العلاقات العلنية مع إسرائيل الشريك الأول للأكراد!

 

لذلك فوجود الأكراد يعتبر عالة على العراق و بمثابة الجرح الكبير الذي ظل ينزف منه العراقيون كثيرأً, لذلك أنا مع أنفصالهم بآلكامل .. بل وقطع العلاقات معهم تماماً و كما كان يفعل بهم صدام من قبل و هم راضون و راكعون أمام القصر الجمهوري في كل مناسبة و حدث يتوسلون به لقتل العرب و الأكراد لمجرد حدوث خلاف مع الحزب الديمقراطي الكردستاني من قبلهم!

 

ففي (حال استقلال كردستان) و بقاء الحصص الظالمة على وضعها, يكون بعدها عوام السنة و الشيعة مجرّد(خرّاعة خضرة كردستان) في هذا الوسط, لأن الأكراد سيحصلون على ألأستقلال من جانب و كذلك على حصتهم الثابتة في رئاسة الجمهورية في حكومة بغداد المركزية في نفس الوقت!

طبعا أقطاب السنة و الشيعة المجرمين الممسوخين في مجلس النواب و رئاسة الوزراء لا يخسرون شيئاُ من جيوبهم كآلعادة لأنّ رواتبهم و حماياتهم و مخصصاتهم و نثرياتهم كانت و ما زالت هي هي, بل عوام الشعب سيبقى يسدد لهم تلك الضرائب و المصاريف المضاعفة مع النسبة الثابتة ألـ 17% لتقوية الحكومة المركزية الكردية, من مجموع الإيراد القومي السنوي للعراق!

و لا أستبعد حصول ذلك .. ما دام المتحاصصون و بسبب الأميّة الفكريّة و العقائد البالية التي يتبنونها في أحزابهم و كتلهم قد تركوا البناء التحتي الحقيقي و إنشغلوا بآلعملية السياسية ليثبتوا على نهجهم و حصصهم و فسادهم و على مرآى الشعب المخدر و رضاه .. لعدم دركهم لحقوقهم و مستقبلهم الأسود الغامض! و أخيراً لو تمّ الأستقلال على سبيل الفرض؛ فلأجل مَنْ كانت كل تلك المساومات؟ و لأجل مَنْ .. قُدّمت كلّ تلك التضحيات و الشهداء و المعوقين و المذبوحين!؟ أ لم تكن للحفاظ على (العملية السياسية) و الوحدة بين المكونات خصوصا الأساسية الثلاثة(الشيعة و السنة والأكراد) بحسب التقسيم البريرمري!؟ أ لا لعنة الله عليكم جميعًأ يا أيها الفاسدون المفسدون الذين بعتم كل شيئ من أجل رواتبكم و جيوبكم و شهواتكم و تخريب بلدكم!

و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم.

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here