الحشد الشعبي باقيا رغم انف داعش الوهابية ودواعش السياسة

0
240

قلم

 

كتب / مهدي المولى …

الحشد الشعبي المقدس ليس حالة طارئة ولا رغبة مجموعة لغايات خاصة ومنافع فئوية   بل كان التفاتة ربانية ودعوة انسانية وتلبية لرغبة العراقيين الشرفاء الاحرار لانقاذ العراق والعراقيين من أشرس هجمة وحشية ظلامية في تاريخ الهجمات الوحشية الظلامية التي تستهدف تدمير العراق وذبح العراقيين  وتجعل من العراق قاعدة انطلاق  لتدمير الحياة وذبح الانسان واذلاله  لهذا اسرع  العراقيون الشرفاء الاحرار عشاق الحياة ومحبيها الى تلبية الفتوى الربانية التي اصدرتها المرجعية الدينية  التي دعتهم للدفاع عن الارض والعرض والمقدسات وتسلحوا بهذه الالتفاتة القوة الربانية والدعوة الانسانية وحملوا ارواحهم على اكفهم بالنيابة عن الانسانية وقيمها السامية النبيلة وقرروا مواجهة هذه الهجمة هذا الوباء الوهابي المدعوم من قبل ال سعود وال ثاني  وصرخوا صرخة واحدة هيهات منا الذلة  كونوا احرارا في دنياكم    وولد الحشد الشعبي المقدس فكان بحق قوة ربانية   دحرت قوى الظلام والوحشية وقوة خير وحب  فوحدت  العراق والعراقيين وحمت العراق والعراقيين ولولا الحشد الشعبي المقدس  لضاع العراق والعراقيين  وساهمت في زرع الثقة في النفوس  اليائسة واعادتها اليها  ودفعتها الى الامام ليس للعراقيين وحدهم بل  لكل الشعوب التي أصابها الوباء الوهابي الظلامي وغزتها قوى الظلام والوحشية    لهذا شعر اعداء الحياة  والانسان  والذين في نفوسهم مرض امثال ال سعود ال ثاني  اردوغان وفوقهم ربهم اسرائيل بالخطر  فكل مخططاتهم احلامهم فشلت  وتلاشت    لم يبق امامهم الا اعلان الحرب على    الحشد الشعبي المقدس بكل الطرق الخبيثة والاساليب الحقيرة  فعادوا الى حيل ربهم معاوية وحليفه ابن العاص الى خبثهم الى غدرهم الى حقارتهم الى كذبهم  من كذبهم انهم قتلوا الامام علي لانه لا يصلي رغم انهم قتلوه وهو يصلي كما اتهموا الامام علي بانه فارسي مجوسي يهودي متأثر بشخص يهودي اسمه عبد الله ابن سبأ  فهاهم وجهوا ابواقهم المأجورة بهذا الاتجاه ونفس الاتجاه ضد الحشد الشعبي    لهذا ايها العراقيون انتبهوا احذروا من دعوات هؤلاء  كلاب ال سعود انهم دواعش صدامية  انهم هم الذين قتلوا وذبحوا العراقيين وهم الذين اسروا العراقيات واغتصبوهن وهم الذين هدموا بيوت العراقيين وسرقوا اموالهم وفجروا مساجدهم ومراقد رموزهم الدينية والتاريخية ودمروا ماضيهم الحضاري ومستقبلهم الانساني   .

لهذا على كل عراقي شريف ان يتصدى بقوة لاي دعوة تستهدف النيل من الحشد الشعبي المقدس فانها دعوة داعشية ظلامية وهابية ومن يدعوا لها فهو وهابي داعشي ظلامي يتطلب كشفه وفضحه واعلان الحرب عليه مهما كان الغطاء الذي يتغطى به  والستار الذي يتستر به.

لا شك ان ما حصل عليه العراقيون   من التغيير الذي حدث في 9-4-2003   ثمرتان لا غيرها..

الثمرة الاولى هي تحرير العراق والعراقيين من  بيعة ظلام ووحشية العبودية التي فرضتها الفئة الباغية  وقبر الطاغية صدام ومن معه وبناء حراق حر تعددي عراق يحكمه  الدستور والقانون وعودت العراق الى العراقيين والعراقيين الى العراق.

والثمرة الثانية هي  تأسيس الحشد الشعبي المقدس الذي دافع عن العراق والعراقيين  وتصدى لاعداء العراق وافشل مخططاتهم واحلامهم  واصبح القوة الحقيقية التي تحمي العراق والعراقيين   وقوة مساندة ومساعدة لشعوب المنطقة العربية والاسلامية والناس اجمعين في معركتها من اجل الحياة الكريمة المضيئة ضد اعداء الحياة كلاب ال سعود الدواعش الوهابية  الظلامية

الحشد الشعبي المقدس لا يمثل طائفة ولا دين ولا قومية ولا منطقة الحشد الشعبي المقدس يمثل كل العراقيين الشرفاء الاحرار يمثل كل العراقيين محبي وعشاق الحياة كل الذين يحترمون الانسان ويقدسونه    لهذا نال محبة وتقديس كل الاحرار كل محبي الحياة وناصروه وساندوه

ونال كره وحقد العبيد اعداء الحياة واعلنوا الحرب عليه  شعر ال سعود وكلابهم الوهابية  وعبيدهم دواعش السياسة  ان هزيمتهم باتت واضحة   ولم يبق امامهم الا العودة الى لعب واضاليل معاوية وابن العاص

الحشد الشعبي لا يختلف عن داعش وعلينا ان نلغي الاثنين

الحشد الشعبي غير عراقي ومرجعيته فارسية مجوسية

الحشد الشعبي طائفي يمثل الشيعة

في الوقت نفسه  اشتروا اجروا بعض النفوس الحقيرة وبعض الفاشلين من الفاسدين واللصوص وكل واحد كلف بمهمة  كما فعلوا مع  الامام علي في معركة صفين.

نقول لهؤلاء اذا تمكن الاجداد من نجاح لعبتهم القذرة نقول  لهم لم ولن تتمكن الاحفاد من نجاح تلك اللعبة فالامور معروفة ومكشوفة  والاغطية وما تحتها معروف ومكشوف  وكل عناصر الطابور الخامس  معروف بدقة وما هي المهمة المكلف بها والوقت الذي يبدأ بها

فالمعركة التي يقودها الحشد الشعبي المقدس معركة الحرية والقيم الانسانية  ضد العبودية والقيم الوحشية بقيادة ال سعود وكلابهم الوهابية.

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here