أكثر من نظرة على المعركة .!

0
223

ورقة وقلم

كتب / رائد عمر العيدروسي …

منذ أنْ بدأت المعارك مع الدواعش وفي عدةِ محافظاتٍ ومدن , قدّمَ الجيش العراقي والشرطة الأتحادية وسواهم أعداداً غير قليلة من الشهداء والجرحى , وفي معركة الموصل الجارية منذ 3  أسابيع والتي ستطول , وهي المعركة التي يتخذ فيها الداعشيون مواقفاً دفاعية واكثر تحصينا من المعارك السابقة , فضلاً عن استخدامهم لتكتيكاتٍ تعبوية مغايرة , وهذا ربما يزيد من عدد ما نفقده من الشهداء , وإذ حركة وصمود وقتال كلّ قَطَعةٍ عسكرية يعتمد بشكلٍ كبير على كفاءة وبسالة الضباط وضباط الصف فيها , فعلى حكومة العبادي او وزارة الدفاع إستدعاء اعداد نوعيّة وكمية من ضباط الجيش السابق بغية التعويض عن الخسائر , ولما يتمتعون به هؤلاء الضباط من تجاربٍ و خبراتٍ قتالية في الحروب والمعارك السابقة , على الرغم من أنّ مثل هذا الأمر قد يواجه اعتراضاتٍ من بعض الأحزاب الأسلامية او الكتل البرلمانية لأسبابٍ غريزيةٍ على الأقل .! , إنما يجب تجاوز هذه الأفكار والإرتقاء الى مستوى المعركة والمصلحة الوطنية ..

كافة صنوف الجيش لها دورٌ متميز وفعال في المعركة , بما فيها الصنوف غير القتالية كصنف المخابرة او النقل والتموين وسواهم , ولا يمكن التقليل من اهميةِ ايّ منهم , فالصنوف مترابطة مع بعضها ولا يمكن الأستغناء عن ايّ منها . وبقدر المهارة التي ابداها الجيش والشرطة الأتحادية منذ بدء المعركة , فقد كان لجهاز مكافحة الأرهاب والفرقة المدرعة التاسعة , الدور الأكثر تميزا في القتال , عبر استخداهم اساليبٍ متطورة ومبتكرة في القتال .

بغضّ النظر عن الوعود التي يقدموها القادة الكرد للسيد العبادي , لكنما تصريحات بعض القيادات الكردية العسكرية والسياسية توحي وتؤكّد أنهم سيصادرون اراضٍ ومساحاتٍ من المناطق التابعة لمحافظة نينوى , وهذه اوّل المعضلات السياسية التي ستتجسد بعد الأنتهاء من المعركة المجهول موعد نهايتها .! , والى ذلك فالدور التركي يتراءى انه في اتجاه الضعف والتقلص حتى على الصعيد الإعلامي او تصريحاتِ قادته .!

 

الوضع برمّته قابل لمفاجآتٍ سياسية ” محلية واقليمية ودولية ” والمهم القدرة على اختزال وقت المعركة وانهائها …

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here