الامم المتحدة : 105 آلاف مهاجر وصلوا من ليبيا إلى أوروبا

0
228

لاجئين

 

المعلومة /متابعة …

اكدت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة إن نحو 105 آلاف مهاجر وصلوا الشواطئ الإيطالية خلال الأشهر الثمانية المنقضية من العام الجاري، فيما غرق نحو 2,700 مهاجر غير نظامي في البحر قبالة السواحل الليبية. فيما  اعترض خفر السواحل الليبي مئات المهاجرين غير الشرعيين قبالة السواحل الليبية كانوا يستقلون قاربين مطاطين متوجهين نحو أوروبا.

وقد سلم الموقوفون لجهاز محاربة الهجرة الليبي وأغلبهم أفارقة وبنغاليون وبينهم نساء، وقد قدمت الخدمات الطبية والإنسانية لهم في منطقة مصفاة الزاوية حسب المتحدث باسم قوات البحرية الليبية.

وخلال الأسابيع الماضية عاد تدفق المهاجرين إلى أوروبا انطلاقا من ليبيا بشكل غير مسبوق، فقد أنقذ آلاف الأشخاص في عرض البحر.

وهكذا تمكن خفر السواحل الإيطالي والسفن الأوروبية من إنقاذ 14 ألف مهاجر في أربعة أيام بينهم 6500 انتشلوا من عرض البحر عبر أربعين عملية إنقاذ تمت في يوم واحد فقط؛ وذلك بينما كانوا يستقلون قوارب متهالكة في طريقهم إلى مضيق صقلية الذي يعتبر أحد أقصر الطرق المؤدية إلى أوروبا انطلاقا من شمال أفريقيا.

وتظهر المشاهد التي تنشرها مصالح خفر السواحل في أوروبا مئات المهاجرين بينهم نساء وأطفال وهم في ظروف سيئة بعد أن كادت زوارقهم المطاطية المتهالكة تغرق قبل أن يصل إليهم رجال الإنقاذ ويقدمون لهم سترات نجاة وبعض المساعدات الأولية.

وأسهمت عوامل عديدة في زيادة وتيرة تدفق المهاجرين من ليبيا نحو أوروبا في هذه الفترة بالذات على الرغم من تشديد الاتحاد الأوروبي إجراءاته في البحر الأبيض المتوسط عبر مهمة “صوفيا”، ففي ظل هدوء موجات البحر الأبيض المتوسط؛ يقول مسؤولون ليبيون إن الوضع تحول إلى ما يشبه السباق مع الوقت من قبل المهاجرين للوصول إلى الشواطئ الأوروبية قبل عودة الأمواج العاتية إلى حركتها المعتادة التي قد تعيق رحلاتهم.

وينتظر آلاف المهاجرين على مدن الساحل الليبي فرصتهم لخوض غمار التجربة المحفوفة بالمخاطر؛ حيث يؤكد عبد الحميد السويعي المسؤول في منطمة الهلال الأحمر الليبي في طرابلس أن المهاجرين يستغلون فرصة هدوء البحر واستقرار حالة الطقس للقيام برحلاتهم التي تتزايد أسبوعيا في هذه الظروف.

ويقول المتحدث باسم البحرية الليبية العقيد أيوب قاسم لوكالة لصحافة الفرنسية إن بعد المهاجرين من طرابلس صعب مهمة مطاردتهم بسبب عجز خفر السواحل عن تسيير دوريات في البحر للوصول إلى صبراته فهي تمتلك قوارب باتت متهالكة وتعمل بوسائل متواضعة

ويعتقد مراقبون أن “انشغال حكومة الوفاق في المعارك الدائرة ضد تنظيم داعش الإرهابي في سرت وضعف الإمكانات اللوجستية لدى خفر السواحل الليبي كانا من بين أهم العوامل التي أدت إلى تصاعد حركة المهاجرين”.

وقد تحولت مدينة صبراتة الواقعة على بعد سبعين كيلومترا فقط من أوروبا إلى نقطة الانطلاق الرئيسة للمهاجرين إلى القارة العجوز؛ وذلك بسبب موقعها الجغرافي من جهة وانشغال الحكومة في طرابلس بالصراع مع تنظيم داعش من جهة أخرى.انتهى / 25د

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here