مخاوف امريكية من استخدام روسيا لقواعد إيران الجوية

0
263

روسيا

 

المعلومة / متابعة ..

اعتبر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، مارك تونر، أن استخدام روسيا للقواعد الجوية الإيرانية منطلقا لعملياتها العسكرية في سوريا “قد يعد خرقا لقرار مجلس الأمن”.

وأوضح المتحدث أن الولايات المتحدة قد اطلعت على تقارير مختلفة، بعضها تحدث عن احتمالية استخدام القواعد الإيرانية لانطلاق غارات جوية روسية على سوريا مرة واحدة، والبعض الآخر تحدث عن استمراريتها.

وأضاف تونر أنه إذا ما صحت هذه التقارير بشأن استخدام روسيا لقواعد إيرانية، فإنه من المحتمل أن يعد خرقا لقرار مجلس الأمن رقم 2231، الذي يمنع تجهيز وبيع ونقل الطائرات المقاتلة إلى إيران ما لم تتم موافقة مجلس الأمن عليها مقدما.

وتحدث تونر عن أن الولايات المتحدة لا تزال في مرحلة “تقييم” ما تخطط له روسيا باستخدام القواعد الجوية الإيرانية، واصفا إقدامهم(الروس) على هذه الخطوة بأنها “مؤسفة لكنها ليست مفاجئة”.

واعتبر أن قيام روسيا بهذا الأمر هو زيادة في تعقيد الوضع، الذي هو أساسا مثير للجدل وصعب، ويدفع فقط إلى الابتعاد أكثر عما يحاول المجتمع الدولي، أو على الأقل الولايات المتحدة، السعي إليه، المتمثل في وقف الأعمال العدائية في سوريا وبدء عملية سياسية في جنيف تقود إلى تحول سلمي.

ولفت المتحدث إلى أن استخدام روسيا للقواعد الإيرانية، إذا ما ثبت، فسيكون أمرا ستتم مناقشته في أروقة مجلس الأمن، مضيفا أنه لا يعلم بالعواقب المترتبة عليه كذلك.

وتابع بقوله: ليس لدي إجابة مؤكدة، أعلم أن محامونا يقومون بدراسة هذا ويحاولون جمع أكبر قدر من التفاصيل.

وفي يوليو/ تموز 2015 أصدر مجلس الأمن قراره رقم 2231، الذي رحب فيه بتوقيع إيران مع مجموعة 5+1 اتفاقا يتم من خلاله الحد من قدرات إيران النووية، ويرفع تدريجيا بعض العقوبات المفروضة على طهران، فيما لو طبقت فقرات الاتفاق بطريقة تقرها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتنص بعض فقرات القرار على عدم السماح باستخدام الأراضي الإيرانية لانطلاق العمليات العسكرية أو بيع وتجهيز ونقل الطائرات إلى إيران.

وفي وقت سابق، نقلت وكالة “إنترفاكس” الروسية عن دبلوماسي روسي قوله: “وجهنا طلبا إلى العراق وإيران لاستخدام مجاليهما الجويين لتحليق الصواريخ المجنحة”.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن طائرات تابعة لها قصفت أهدافا في مدن سورية، الثلاثاء، عقب إقلاعها من قاعدة همدان الجوية في إيران، للمرة الأولى.انتهى / 25م

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here