العوادي تتهم السعودية بمحاولة ضرب دول الممانعة وتنفيذ اجندات اسرائيلية

0
387

فردوس العوادي

 

المعلومة/بغداد..

اتهمت النائب عن ائتلاف دولة القانون فردوس العوادي، السبت، السعودية بمحاولة ضرب دول الممانعة والمقاومة وتنفيذ اجندات اسرائيلية، في الوقت الذي حذرت فيه سياسيين عراقيين من مغبة المشاركة بمؤتمر الرياضي “الطائفي”.

وقالت العوادي في بيان تلقت وكالة /المعلومة/ نسخة منه، إن “تزامن انعقاد مؤتمر الرياض بعيد مؤتمر منظمة “خلق” الاجرامية يعبر عن نهج رسم بدقة عالية مرتبط ارتباطا مباشرا بالكيان الصهيوني الراع له، اذ ان الاعلان عن هذا المؤتمر اتى بنفس الطريقة التي عقد على اثرها مؤتمر خلق الاجرامية، وايضا مباشرة بعد الزيارة التي قام بها مستشار ملك السعودية الى تل ابيب”.

واضافت، انه “بعد ان وصلت السعودية الى كامل القناعة بالورطة التي اوقعتها فيها امريكا في اليمن وفشها في اسقاط نظام الحكم في سوريا والتأثير على حزب الله وايران وتشويه صورة الحشد الشعبي في العراق، لجأت الى دورها الحقيقي الذي تبرع فيه وهو دور التابعية للكيان الصهيوني، ومحاولة ضرب قوى المقاومة والممانعة للكيان الصهيوني ولداعش بعقر دارها من خلال صنع قوى معارضة وهمية في داخلها مؤطرة باطار طائفي مقيت”.

وتابعت، العوادي انه “بعد ان ضرب الحشد الشعبي المقدس مثالا رائعا بدوره في ترسيخ الوحدة الوطنية وقدرته اللامتناهية في القضاء على الارهاب الداعشي السعودي، لجأت الى محاولة تصعيد الاوضاع في العراق طائفيا باستخدام مرتزقتها الذين سيقعون بنفس الخطأ الذي وقعوا فيه بوقوفهم فوق اعواد منصات الذل والخيانة في الانبار، وبدلا من ان يسلموا مناطقهم لداعش كما حصل، فانهم سيسلمونها هذه المرة لايديولوجية سوف تكرر سيناريو التشريد لاهالي هذه المناطق”.

وعبرت العوادي ، عن قناعتها بـ “ان الشخصيات السياسية والعشارية من الذين ينوون المشاركة في هذا المؤتمر سوف يقضون على مستقبلهم السياسي الذي هو اساسا ايل الى السقوط بعد ان شخص ابنائنا في المناطق الغربية من الذي يستهدفهم لاغراض سياسية طائفية ومن هو الذي يحافظ عليهم”.

وتنوي السعودية عقد مؤتمر داخل أراضيها نهاية الشهر الجاري يضم شخصيات سنية عديدة أبرزهم ظافر العاني وخميس الخنجر واثيل النجيفي وغيرهم من المتواجدين في العملية السياسية، بذريعة نصرة (سنة العراق).

وتشير جميع التقارير الدولية والمحلية باصابع الاتهام إلى السعودية بدعم الارهاب سيما داعش والنصرة، من خلال تسهيل تدفق المقاتلين الاجانب إلى العراق، اضافة الى دعم التنظيمات الاجرامية لوجستياً وسياسياً ومالياً.انتهى/25ر

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here