داعش يخرج من باب الفلوجة ويدخل من باب الرمادي

0
530

قلم

 

كتب /  رشيد سلمان …

داعش يخرج من باب الفلوجة ويدخل من باب الرمادي

الحقيقة: لا يمكن القضاء على داعش ما دام لداعش حواضن داخل العراق وخارجه.

حواضن داعش داخل العراق هم سنّة نينوى وسنة المثلث الغربي الا ما ندر بالإضافة الى بعض مناطق كردستان.

العلاقة الوثيقة بين داعش وحاضني داعش توثقت أكثر بعد ولادة جيل جديد من أطفال جهاد النكاح لان العلاقة أصبحت عائلية.

هذا يفسر عودة داعش الى المناطق (المحررة) مرات عديدة في بيجي والرمادي وهيت وبعض أجزاء بينوى.

في نينوى المسيطرون على الموقف لحماية داعش يتصدرهم آل النجيفي العثمانيين بأسناد من العثماني اردغان وكلما تحرر شبر من داعش يعاد احتلال شبرين.

في المثلث الغربي يتصدر الموقف لحماية داعش غالبية رؤساء العشائر والحزب الإسلامي الوهابي بقيادة سليم الجبوري وآل المطلك وظافر العاني والمساري وغيرهم كثيرون.

هذا ليس سرّا لان تأييد داعش من قبل المذكورين يصرح به أعضاء الرئاسات الثلاث وشبكاتها من وزراء ونواب وقادة عسكريين.

أسباب احتضان داعش من قبل السنة:

أولا: الحقد على الشيعة وهذا ما (يبشر) به رجال دينهم بقيادة عبد الملك السعدي والازهر (الشريف) وشيوخ الوهابية في الخليج.

الازهر الشريف يسمي السعودية مملكة الخير والعطاء وقد صدق لان الازهر تحول الى مشيخة وهابية بفضل المال السعودي.

شيخ الازهر (الشريف)رفض حتى استنكار قتل الشيعة في الكرادة بينما يهدد بتكفير داعش إذا قتلت السنة الوهابيين في السعودية.

ثانيا: حنين السنّة الى حكم العراق المطلق وهذا السبب قوى كالسبب الطائفي لأنهم أدمنوا على السلطة كما يدمن الخمّار على الخمر والخليج الوهابي على المخدرات.

ثالثا: المال من الخليج الوهابي والاسناد من منظمة العمل الإسلامي والدول العربية الحاقدة على الشيعة بقيادة الملك الاردني الذي حذّر من الهلال الشيعي والمشكوك في نسبه الابوي.

هذه الأسباب الثلاثة لا تحتاج الى دليل لان معتنقيها يجاهرون بها ولكن ما يدعو للحزن ان قادة التحالف الوطني الفاسدين افندية ومعممين خانوا الأمانة.

الحل: لا يمكن الخلاص من داعش وحاضنيها قبل الخلاص من قادة التحالف الوطني الفاسدين الذين خانوا الأمانة.

تفجيرات الكرادة التي تلتها تفجيرات المرقد الشيعي في بلد اول القطر كما صرح به البعثي ظافر العاني ومن خلفه الكتل السنية ودول الخليج الوهابي.

على الشيعة استيعاب الواقع والكف عن العيش في خيال العراق الموحد الذي يدعو اليه الحكيم والمالكي والصدر (لغاية في جيب يعقوب) واعلان استقلالهم لينعموا بنفطهم والخطوة الاولي الخلاص من خونة التحالف الوطني.

ختاما: السنة بكل قومياتهم لا يريدون الشيعة بكل قومياتهم وليس العكس.

الدليل قتل الشيعة وتهجيرهم عربا وكردا وتركمانا وشبكا في نينوى وكردستان وديالى بتحريض من الازهر (الشريف).

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here