الكشف عن أسرار الآثار المخفية للتجارب النووية

0
417

نووي

المعلومة/ متابعة/..

تمكن علماء الفيزياء في مختبر لوس ألاموس الأمريكي القومي, من كشف الآثار المختفية للتجارب النووية التي كانت قد أجريت منذ نصف قرن وتحديد قدرتها, وذلك عن طريق قياس نسبة نظائر الموليبدينوم والزركونيوم في المكان الذي وقع فيه انفجار نووي.

وذكر العالم هيو سلبي في مختبر لوس ألاموس الأمريكي في تقرير أطلعت عليه وكالة / المعلومة/ أنه “تعلم هو وزملائه العثور على آثار انفجارات كهذه وكذلك تقييم قوتها, وذلك في محاولة للكشف عن سر تفجير أول قنبلة نووية في صحراء جرنادو ديل مويرتو في إطار مشروع مانهاتن”.

وأضاف أن “قوة هذا الانفجار النووي تتراوح بين 8 كيلوطن و61 كيلوطن. ويصعب الآن تحديد قوته الحقيقية لانحلال كل الآثار الإشعاعية الناتجة عنه”.

لكن فريق سلبي اوضح أن ليس كل الآثار قد اختفى, فقد اتضح له أن أي انفجار نووي يؤدي إلى ظهور نظيري الزركونيوم القصيري العمر (الزركونيوم -95 و الزركونيوم – 97) اللذين يتحولان سريعا إلى موليبدينوم – 95  وموليبدينوم – 97.

أما نظير الموليبدينوم – 96 فلا يتشكل نتيجة الانفجار النووي ، الأمر الذي يسمح باستخدام نسبته إلى الموليبدينوم – 95 والموليبدينوم – 97 في نماذج الصخور الواقعة في منطقة الانفجار النووي لاحتساب قوة الانفجار وغيرها من مواصفات الانفجار الأخرى.

استنادا إلى هذا المبدأ, استطاع فريق سلبي “تحديد القوة الدقيقة للانفجار النووي الذي وقع في صحراء جرنادو ديل مويرتو ، وهي 22.1 كيلوطن من مادة التروتيل”. انتهى / 25 س

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here