عشرة آلاف فرد ضمن صفوف داعش  بالفلوجة وتحذيرات من تصاعد موجة الثأر بين العشائر

0
591

ارهاب داعش
المعلومة /خاص/..

حذر الخبير الاستراتيجي في الشؤون الأمنية فاضل أبو رغيف، الأحد، من تنامي موجة الثأر العشائري بين أبناء القبائل في المناطق الغربية، بعد إتمام تطهير جيوب مدينة الفلوجة من عناصر داعش والمواد المتفجرة، فيما أشار لوجود عشرة آلاف فردٍ عشائري في صفوف داعش انضموا خلال الفترة الماضية.

وقال أبو رغيف في تصريح لوكالة /المعلومة/ إن “الحكومة العراقية مُلزمة بإتخاذ إستراتيجية قانونية تمنع الاقتتال بين العشائر في الانبار ثأراً لأبنائِها المغدورين على يد أبناء القبائل الأخرى تتضمن اعتقال المنضمين لصفوف داعش الإجرامي والمرتكبين لتك الجرائم وفق موادٍ قانونية معدة سلفاً، إضافة إلى اعتماد مبدأ الحوار  بين تلك العشائر منعاً لسقوط مناطقهم بيد العصابات الإجرامية من جديد”، محذراً من “تنامي موجة الاقتتال العشائري بعيداً عن أنظار المؤسستين القضائية والأمنية”.

وأضاف أن “إعداد المنظمين في صفوف تنظيم داعش من أبناء العشائر بلغ حوالي عشرة آلاف فرد، وما زالت القوات الأمنية تلاحق بقية المتورطين بتلك الجرائم”، موضحاً أن “الحكومة ستشرع بمحاسبة ممن اعتقل منهم فور اتمام عملية تحرير الفلوجة”.

وأنضم عددٌ من شيوخ وأبناء عشائر المناطق الغربية إلى تنظيم داعش الإجرامي بعد سيطرة عناصره على مناطق الرمادي والفلوجة و الكرمة، فضلاً عن قيامهم بمبايعة زعيم إرهابيي داعش ما يسمى أبو بكر البغدادي، فيما تزعم أبناء تلك العشائر المنتمية للعصابات الإجرامية  حركات إجرامية تضمنت تصفية القبائل المتخلفة عن مبايعة التنظيم أبرزهم أبناء عشيرة البو فهد والجبور. انتهى/25ل

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here