معصوم يدعو لحماية الصحفيين ورعاية اسر شهدائهم وتعزيز الحريات الصحفية

0
273

معصوم

 

 

المعلومة/بغداد..

دعا رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، الاربعاء، لحماية الصحفيين ورعاية اسر شهدائهم، مشددا على ضرورة تعزيز الحريات الصحفية في البلاد، مهنئا اياهم بمناسبة العيد الوطني للصحافة العراقية.

وقال معصوم في بيان تلقت وكالة /المعلومة/ نسخة منه، إنه يتقدم “بأحر التهاني الى كافة الصحفيات والصحفيين العراقيين وإلى كافة النقابات والمؤسسات الصحفية والاعلامية في كل انحاء البلاد، بمناسبة”العيد الوطني للصحافة العراقية” في ذكراها السابعة والاربعين بعد المائة”.

وأضاف رئيس الجمهورية “لقد تصدت الصحافة العراقية ببطولة دائما للدفاع عن مصالح وحقوق وطموحات شعبنا وحريته ملتزمة باصرارعبر تاريخها الطويل، بدور وطني شجاع ومثابر كلفها الكثير من التضحيات والمعاناة واعداد كبيرة من الشهداء سواء في مواجهة النظام الدكتاتوري البائد واجراءاته التعسفية او في مساندة شعبنا في حربه الباسلة ضد تنظيم داعش الاجرامي الذي لا يكف عن التنكيل والبطش بالصحفيين والاعلاميين في الموصل”.

وطالب معصوم، بحسب البيان، الجهات الحكومية المختصة “اتخاذ كافة الاجراءات المتقدمة لحماية الصحفيات والصحفيين ورعاية اسر شهدائهم والى اصدار تشريعات تعزز حرية الصحافة وتضمن حق الوصول الى المعلومة والقدرة على الاسهام الخلاق في دحر الاعلام المضاد لشعبنا وبلادنا والدفاع عن نظامه الديمقراطي الاتحادي والعمل على نشر مفاهيم المواطنة والتفاهم والحوار”.

وأشاد معصوم “بشجاعة وكفاءة الصحفيات والصحفيين العراقيين وسمعتهم المهنية العالية على الصعيدين الوطني والدولي، ونحيي عودتهم اللافتة الى المحافل العربية والدولية، وبروز عدد متزايد منهم في الصدارة بين اهم اعلاميي المنطقة داعين الى بذل كل جهد من اجل اعادة بناء الصحافة العراقية وفق معايير مهنية عالية التقنية ومتقدمة ومستقبلية”.

وتحتفل الاسرة الصحفية العراقية كل عام بمناسبة “العيد الوطني للصحافة العراقية” والتي تصلدف اليوم ذكراها السابعة والاربعين بعد المائة، حيث الأعلان عن انطلاق أول صحيفة “الزوراء” في بغداد عام 1869.

يشار الى ان جريدة الزوراء هي أول صحيفة عراقية أسبوعية صدرت عام 1869م، والتي اسسها مدحت باشا، بعد ان جلب لها مطبعة من باريس، وصدرت حينها الصحيفة ومنذ عددها الأول باللغتين العربية والتركية وبالحجم المتوسط، بثماني صفحات، ثم باربع صفحات، ثم تطورت بعد ذلك الى صفحاتها المعتادة.انتهى/25ر

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here