ترقبوا المفاجئة هذا ما اتوقعه عن سيناريو تحرير الموصل

0
858

قلم

كتب /  احمد مهدي الياسري …

لا امتلك معلومات دقيقة في هذا المجال ولكنه الحس الاعلامي او قل انها الخبرة التي اجتمعت عبر سنين طويلة تجعلني اقف امام الاطراف الممسكة بملف الموصل المؤثرة فيه والتي من خلال دراسة واقعها وسياساتها يمكن لنا ان نضع صورة لما يجري ..

وجود تركيا في اللعبة ونزولها ساحة الموصل بصورة مباشرة ووقحة وصلفة رغم الاحتجاجات الرسمية والشعبية ورغم الشتائم التي نالتها والتهديد والوعيد على التواجد التركي لكنها بقيت مصرة على التواجد عبر مبررات اعلنتها وشعارات رفعتها وقوامها ” مساعدة العراق وشعبه وكيانه وحاضره ومستقبله ووهم رغم الرفض مصرين على المساعدة في تحرير الموصل واعادة الكرامة العراقية الى عظمتها” ..!!

ستستغربون هذه السطور الاخيرة اعلاه وانا تعمدت ذلك ومن هذا الاستغراب انطلق لرسم سيناريو تحرير الموصل وتوقعي سيكون مبني على معطيات وتصرفات تركيا العدوة للعراق وغالبية شعبه الروافض سابقا ولاحقا اضافة الى وجود اللاعب الامريكي وال سعود وحلفاء امريكا في المنطقة اضافة الى وجود اللاعب المقابل لهم وهو اللاعب الصفوي المجوسي الذي له ماله وعليه ماعليه ان هو شارك في التحرير المزعوم ومن خلال ما طرح منذ تحرير الرمادي حتى الساعة وما يذاع من مخاوف التمدد الصفوي اعلاميا وسياسيا اجد انهم لن يدعوه يشارك مهما كلف الامر لان تحرير الموصل من دون وجود المساحة الصفوية سيبقي قاعدة قطع الهلال الشيعي متاحة بين ايديهم اكثر منه ان دخل الصفويون الموصل واكملوا السيطرة على الهلال خصوصا بعد الزحف السوري من الجهة الاخرى والذي يزحف ليلتقي مع العراق من جهته الغربية وهو مالايروق للاتراك والامريكان وال سعود وقطر ومن هنا لابد من وجود حل في الموصل فان حررت عسكريا سيشارك الحشد بذلك وهذا ما اعلنه العبادي وجوبه بغضب تركي بعثي وهابي ولكنه خفت في الان خصوصا مع بدا مايسمى بمعركة التحرير وسبب هذا الصمت اعزوه الى ان هناك طبخة ما ستسحب البساط من تحت ارجل الحشد وقيادتها وقد تكون بالتنسيق مع العبادي او انه لايعلم ولكن خلاصتها ان هناك اطمئنان من ان الحشد لن يدخل الموصل ولايوجد سيناريو سوى استسلام البغدادي ودواعشه وهذا محال او هذا السيناريو ادناه ..

اعتقد وفق اعلاه لن تكون هناك حرب فعلية كالتي حصلت في الانبار وصلاح الدين وبقية المناطق لتحرير الموصل وسنفاجئ بسيناريو قد تم الاتفاق عليه بواسطة الاتراك حلفاء وحاضنة ومعبر داعش من كل انحاء العالم الى سوريا والعراق وهذا ماجعلهم اللاعب الاساسي المتحكم بداعش واخواتها وهذا الاتفاق مع داعش على ان يتم انقاذ قياداتهم واحتضانهم وحمايتهم في انقرة او الرياض او الدوحة او توزيعهم على تلك الدول الراعية للارهاب منذ نشأته مع السماح للدواعش الاجانب بالعودة الآمنة الى دولهم والبقاء على دواعش العراق الملثمين في الموصل بعد نزع لثامهم وذوبانهم في المجتمع تحت الحماية التركية والامريكية التي لن تسمح لاي رافضي بدخول الموصل مهما كلف الامر ونقل المعروفين منهم اما الى تركيا او كوردستان او الدوحة حتى يتم فرض المصالحة على الحكومة القادمة والمهيئة من قبل الامريكان بعد انتهاء ساسة الشيعة واتباعهم في بغداد والجنوب والوسط من سحق بعضهم البعض وبعد تهديم الحشد وتبديد قوته ..

لن تكون هناك معركة وصواريخ ومدفعية ويمكن حصول ذلك في الاطراف والقرى كما يحصل الان كذر للرماد في العيون وحين الوصول الى نقطة معينة سيعلن حليفهم البغدادي انسحاب تكتيكي من الموصل في بيان سيبث لاحقا في وقت محدد يعلن فيه ان المصلحة العليا للخلافة التي تقمص دور خليفتها تتطلب تقديم المصلحة على المفسدة وان كان التصرف فيه مفسدة وفق مدرسة اللعين الوهابي ابن تيمية الذي وضع لهم المخرج في مثل هذه الحالات تحت قاعدة يؤمنون بها تسمى “قاعدة سد الذرائع ” حيث يقول عنها ابن تيمية رب الفكر الداعشي ونبيه(فالعمل قد يكون في حد ذاته مصلحة ، لكنه يلحق بالمفاسد لما يترتب عليه من المفاسد تفوق تلك المصلحة ، وهذا ما يسميه أهل العلم بـ”قاعدة سد الذرائع ” حيث يقول لهم شيخ الارهاب اللعين ابن تيمية (إذا اجتمع محرمان لا يمكن ترك أعظمهما إلا بفعل أدناهما لم يكن فعل الأدنى في هذه الحال محرما في الحقيقة وإن سمي ذلك ترك واجب وسمي هذا فعل محرم باعتبار الإطلاق لم يضر . ويقال في مثل هذا ترك الواجب لعذر وفعل المحرم للمصلحة الراجحة أو للضرورة ؛ أو لدفع ما هو أحرم) أما الأفعال المباحة المفضية إلى المفاسد فهي أنواع: الأول: ما كان إفضاؤه إلى المفسدة نادراً أو قليلاً فتكون المصلحة راجحة. الثاني:ما كان إفضاؤه إلى المفسدة كثيراً فمفسدته أرجح الثالث: ما يؤدي إلى المفسدة لاستعماله لغير ما وضع له وفق قاعدة (درء المفاسد) بحفظ الضروريات ، و(جلب المصالح) بحفظ الحاجيات ) …

 

 

 

 

سيدخل الامريكان والاتراك والاكراد والقوة النجيسية الموصل فاتحين لها من غير هجوم وستعلن الموصل عودتها الى الحضن ولكنه لن يكون الحضن العراقي بل ستكون في حضن الاتراك وال سعود وقطر وتحت غطاء دولي وممكن ان تعلن الفدرالية او الحكم الذاتي فيها بقيادة ال النجيسي وبدعم عربي تركي دولي والتحالف الذي اعلنت عنه السعودية سيدعم هذه الموصل بكل قوة تحت شعار ابقائها عربية وتحت شعار حمايتها من الروافض وزحفهم الممثل بالحشد وسيخرج كل اهلها بتظاهرات عارمة تعلن رفضها دخول اي رافضي وسيعتبروه عدو لهم وكما حصل في سيناريو اسقاط صدام قام الامريكان بحماية الرمادي وتكريت البعث والموصل ومن فيها من بعثيين وقيادات عسكرية , من غضب الشيعة ومن هنا ستبدأ نقطة تهديم الحشد والقضاء عليه تحت شعار حل الحشد وتحت ذريعة انتهاء التحرير بزوال الدواعش وعدم وجود الضرورة التي وجد من اجلها الحشد وهي المرحلة القادمة التي ستضخ من اجلها الملايين والطاقات الاعلامية التي ستروج لها الفضائيات وستدعم سياسيا من قبل الدول الحليفة والتي مهدت السعودية والامارات وقطر ودول الخليج الحليفة بوضع رموزه ومسمياته تحت صنف الارهابيون والارهاب يجب محاربته وهذا هو شعار التحالف الوهابي الجديد ..

اختم واقول بالعراقي العامي ” ستستمر اللعبة حتى يقضي الله امرا كان مفعولا وخليهم قيادات الشيعة ملتهين شلون يسقطون بعضهم البعض وشلون يمزقون الصف من اجل اطماع تافهة واسال الله ان يجنب المظلومين طيش الساسة الفاسدين الفاشلين القاتلين لانفسهم بانفسهم ولكن لايشعرون .

 

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here