مابين الفلوجة والموصل من هو الواجب ومن هو المستحب ؟

0
342

قلم

كتب /  حمزة الحلو البيضاني …

لدي خبرة نوعا ما جيدة من متابعتي للعمليات العسكريه من عمليات تحرير المدن ومتابعاتي الاعلاميه وتواصلي المستمر مع القوات، لكن لست خبيرا عسكريا ،ولاخادم بالعسكر مطلقا لكي احلل بمفردي عن ماهو واجب أو هو مستحب حسب مصطلحات الفقهاء وطلاب العلم الحوزويون في الإسلام ، عن من هي أوجب بالتحرير اليوم بين (الفلوجة أو الموصل) بعدما تحركت القوات العراقيه المرابطه في مخمور، ومن معها في عملياتهم نحو الموصل التي تبعد أكثر من 450 كيلو متر عن بغداد.

فأخذت رأي الكثير من المختصين بالشأن الأمني، ومتابعين من هم خبراء متقاعدين وضباط لازالوا في الخدمه، وخرجت بمحصله لابأس بها واقنعتتي الآراء صراحه عن من أوجب بالتحرير اليوم الفلوجة أو الموصل واعطوني السبب المقنع عن سر التحول بالعمليات ، وقالوا ان الفرق واضح بين مدى خطورة المدينتين من حيث قرب المسافه لبغداد وتهديدها والفلوجه تعتبر من الناحيه الجغرافيه ضلع من الاضلع المحيطه ببغداد، وأقرب أقضيه المحافظات الأخرى لبغداد، وتعتبر ذي حدود واسعه مع بغداد وتطل نواحي وقرى منها على مناطق مهمه وحيوية،ولها مكانه خاصه في بغداد وللمسلمين عامه كالكاظميه المدينه المقدسه التي فيها مراقد الائمه الأطهار الإمام موسى الكاظم والإمام الجواد عليهما السلام و التي تعتبر من المناطق المهمه ، و التي تقرب عن (الكرمه) الناحيه التابعه للفلوجة بمدى قنبرة هاون وقد تهددت مرات عدة من نفس الناحيه وقراها بقصف بمدافع الهاون وقد خلف عدد من الشهداء ولكي لانبعد في الأمثلة كثيرا عن الخطورة الحاليه للفلوجه قبل أيام لاحضنا هجوم الدواعش على قضاء (أبو غريب)وبعد كشف ملابسات الهجوم تبين فيما بعد أن المهاجمين قد تسللوا راجلا من الكرمه والهيتاوين القريبه منها إلى أحد مناطق أبو غريب المعزولة وتحصنو فيها ومن ثم دخولهم إلى سأيلوا أبو غريب ، ورأينا كيف أثر سلبا؟ هذه الهجوم، وبث الرعب في صفوف المواطنين من سكنه بغداد لأن يعلمون أن مابعد أبو غريب هو مطار بغداد وان سيطر على المطار أسقط نصف بغداد الشمالي الغربي، ورغم أن المهاجمين إعداد قليله لكن هزوا الدوله واشعروها بالخطر، وكذلك السيارات المفخخة التي انفجرت في بغداد منذ سنوات ويلقي القبض على منفذيها في بغداد دائما مايعترفون بأن تفخيخهم تم في الفلوجة وكذلك اعترفوا أن مقر ولايه بغداد هو الفلوجه ومنها تنطلق العمليات الإرهابية في بغداد وقراها،وهذا يجعلني في حيرة اقول ما الذي جعل الحكومه أن تترك هذه التركه من الخطورة؟ وتذهب إلى الموصل التي ليس لها اي خطورة اليوم على بغداد!! وكذلك هيت القضاء البعيد!! والفلوجه عملياتها تتوقف للمرة الثالثه!! رغم إصرار القيادات الميدانيه على حسم معركه التحرير ورغم المحاصرة لها منذ سنتين ،ووجود القوات المحاصرة للفلوجة واليوم تعاني كثيرا في استنزاف قواهم في سيطرتهم على محيط الفلوجة بوجود هجوم مكرر من الدواعش من مركز القضاء فليس الأجدر تحرير الفلوجة، وإبعاد كل هذه الخطورة عن بغداد، وكسر الدواعش في الانبار كافه لأنهم يعتبرون الفلوجة عرشهم وبمثابه مكتهم وقدسهم، ومنها يأخذون العزم وكأنما هي تتعرض إلى هجوم ،وإنما فقط حصار الآن والموصل تموت سريريا وتسقط عسكريا لو تم تحرير كافه المناطق الباقيه، والآنبار بالاكمل قبلها وجعلها آخر العمليات، لكن حسب ماروى لي بعض الخبراء أن عمليه التحرير توقفت في الفلوجة بإرادة اجنبيه وضغوط خارجيه!! بالقيام هنا بالعمليات!! والإيقاف هنا! وهو وجود اليد الامريكيه لجعل العراق بخطورة دائمه ،وبحاجة لدعمهم الروتيني وطيران تحالفهم الاحتلالي الجديد على كل اجوائنا ووجود مايعرف بالمدربين في قواعد الجيش التي لم تقدر الحكومه أن ترفضهم بسبب مايعرف الاتفاقية الامنيه الموقعه مسبقا ووجود الأعداد الهائله من الجنود في أكبر سفارة للأمريكان في العالم وبعدد حمايه قياسي بالآلاف الجنود وارسالهم للآخرين من النخبه من مايعرف بالمارينز ولهذا تبقى طلقه بيد الدواعش.

 

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here