السعودية: تسجيل خمس اصابات جديدة بـ”كورونا” والسلطات ترفع حالة التأهب

0
388

تايلاند كورونا

 

المعلومة/بغداد/..

أعلنت وزارة الصحة السعودية، الأحد، أنه تم خلال الـ24 ساعة الماضية، تشخيص 3 حالات من متلازمة الشرق اﻷوسط (كورونا)، بمستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة، بالإضافة لحالتين ثانيتين كانتا قد شخصتا في المستشفى نفسه خلال الأيام الثلاثة الماضية.

ووفق بيان وزارة الصحة السعودية، فإنه نتيجة لذلك فقد بادر مركز القيادة والتحكم برفع مستوى الاستعدادات لسلامة المرضى إلى أعلى مستوى، ويقوم فريق الاستجابة السريعة وفريق التقصي الوبائي باتخاذ كافة الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات؛ للحد من انتقال الفيروس، والتأكد من تطبيق أعلى اشتراطات مكافحة العدوى في كل أقسام المستشفى.

وبحسب البيان أيضا فقد شملت هذه الإجراءات تحويل الحالات التي تحتاج تنويما إلى مستشفيات أخرى، وإحالة المرضى المجدولين ممن هم بحاجة ماسة للعلاج إلى منشآت طبية أخرى تتوفر فيها الخدمة المطلوبة لهم.

وأكدت وزارة الصحة السعودية، حرصها على توفير أعلى درجات الوقاية للمواطنين حول هذا المرض، داعية إلى اتباع التوجيهات التي سبق التوعية حولها في تعزيز هذه الوقاية.

إلى ذلك، توصلت دراسة علمية جديدة إلى نتائج مفادها أن مرض الالتهاب التنفسي «كورونا الشرق الأوسط» يتحور بشكل يؤدي إلى تقليل شدة عدواه خلال انتشار الوباء، بدلا من زيادتها.

وسوف تقود هذه الدراسة التي نشرت في مجلة «إم بايو» mBio وهي المجلة الإلكترونية للجمعية الأمريكية للميكروبيولوجيا، إلى إعادة التفكير في وسائل معالجة الوباء.

وتؤدي العدوى بفيروس «كورونا الشرق الأوسط» إلى حدوث وفيات بمعدل 35% تقريبا بين المصابين به، ويدخل فيروس الشرق الأوسط إلى جسم الإنسان مثلما تدخل الفيروسات التاجية الأخرى من سلالات «كورونا».

وقد حدثت آخر موجة وبائية كبيرة في الفترة بين مايو/أيار، ويوليو/تموز العام الماضي في السعودية وانتقلت إلى كوريا الجنوبية وأدت إلى إصابة 186 شخصا توفي منهم 38 مصابا.

وقد أثارت تلك الموجة الوبائية مخاوف كبرى حول احتمالات تحور الفيروس وميلاد أجيال متحورة قاتلة جديدة منه.

وفي الدراسة الجديدة عزل الباحثون 13 أطلسا وراثيا، أي الجينوم الذي على التركيبة الجينية الكاملة، من 14 مصابا بالفيروس من الذين عولجوا أثناء فترة الوباء.

ووجدوا أن 12 أطلسا وراثيا منها تحتوي على تحورات محددة يرمز إليها «آي 529 تي» و«دي 510 جي» في بروتينات الفيروس.

وأظهرت التحليلات اللاحقة أن تلك التحورات المستجدة على الفيروس أدت إلى إضعاف بنية الفيروس وأضعاف شدة عدواه بدلا من أن تؤدي إلى زيادتها.

وقال أحد الباحثين إن «الأمر المدهش أن كلا التحويرين أديا إلى خفض انجذاب الفيروس وانتقاله من الأشخاص المصابين نحو الأشخاص السليمين مقارنة بالفيروس الأصلي المنتقل بحرية»، مرجعا هذه الظاهرة إلى محاولة الفيروسات التكيف مع أجسام المصابين بها، إذ إن الفيروسات قد تحاول إضعاف قوة عدواها بهدف البقاء لفترة أطول في أجسام مستضيفيها . انتهى / 25

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here