سلطات الهجرة الأسترالية تطرد لاجئاً عراقياً من مركز رعاية

0
363

اللاجئين العراقيين

 

المعلومة/بغداد/..

مارست سلطات الهجرة الأسترالية ضغوطات كبيرة على لاجئ عراقي مريض وأجبرته على مغادرة مركز المعالجة والرعاية، فيما لفتت تقارير إعلامية الى أن اللاجئ “المطرود” سبق وأن أضرب عن الطعام بسب المعاملة القاسية التي يتلقاها من حراس المركز، واصفة حالته الصحية بأنها “خطيرة”

وطلبت السلطات الأسترالية من لأجيء مريض عراقي مغادرة المركز، رغم أن هناك تخوفات من أن يفقد المريض حياته إذا ما غابت عنه الرعاية الطبية.

وبحسب تقارير أسترالية، فإن المريض محمد البدري (31 عاماً)، هو عراقي الجنسية، يعد آخر ضحايا الإجراءات القاسية التي أقدمت عليها السلطات الأسترالية، حيث أقدم على جرح نفسه بآلة حادة عندما كان في مركز للاجئين بجزيرة “مانوس”، للفت الأنظار إلى أن “معدته فارغة”، في حين أكدت السلطات الأسترالية أن البدري يتلقى الرعاية الطبية اللازمة، بسبب سوء التغذية التي يعاني منها بعد إضرابه عن الطعام لمدة طويلة.

وأوضحت تقارير إعلامية أن البدري أضرب عن الطعام بسب المعاملة القاسية التي يتلقاها من حراس المركز، كما وصفت حالته الصحية بالخطيرة، حيث أنه لا يستطيع الذهاب إلى الحمام من دون مساعدة، بسبب كسر في يده فيما تحتاج اليد الأخرى لعملية جراحية.

وقضى البدري السنة الأخيرة بالمركز حيث عانى من العذاب والمجاعة وأعلن إضرابه عن الطعام بسبب عدم حصوله على الرعاية الطبية اللازمة، بعدما أن تسبب له أحد حراس المركز بجرح خطير.

وكانت استراليا أعلنت مؤخراً، اعتزامها سن مزيد من القوانين لمكافحة “الإرهاب” والهجرة غير الشرعية، مؤكدة أهمية الحد من حرية تحركات القاصرين، فيما أكدت أنها تعطي الأجهزة الأمنية الصلاحيات الضرورية لمواجهة هذا “المشبوهين”، بما فيها أرغامهم على حمل سوار الكتروني.

يذكر أن الحكومات الاسترالية المتعاقبة تنتهج سياسات صارمة إزاء طالبي اللجوء و المهجرين غير الشرعيين الذين يأتون بقوارب التهريب عبر البحر، حيث تقوم السلطات الاسترالية باعتراض وإعادة الزوارق واعتقال المهاجرين بمراكز احتجاز خاصة بطالبي اللجوء . انتهى / 25

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here