دراسة: 20 دولة تورد مكونات القنابل والمتفجرات لـ”داعش”

0
460

قنابل

المعلومة/ متابعة/..

أظهرت دراسة،الخميس، أن شركات من 20 دولة تشارك في سلسلة توريد المكونات التي تتحول في أيدي تنظيم “ داعش” الاجرامي إلى متفجرات، فيما يشير إلى أن على الحكومات والشركات أن تبذل جهداً أكبر في تتبع مسار الكابلات والكيماويات وغيرها من المعدات.

وأوضحت الدراسة التي طلب الاتحاد الأوروبي إجراءها أن “51 شركة من دول من بينها تركيا والبرازيل والولايات المتحدة أنتجت أو باعت أو تلقت أكثر من 700 مكوّن يستخدمها التنظيم في صناعة العبوات الناسفة”.

وقالت مؤسسة أبحاث التسلح في الصراعات (كار) التي أجرت الدراسة على مدى 20 شهراً إن “تنظيم داعش ينتج العبوات الناسفة الآن على نطاق شبه صناعي ويستخدم التنظيم مكونات صناعية متداولة وفق النظم التجارية ومعدات موجودة على نطاق واسع مثل الكيماويات المستخدمة في المخصبات الزراعية والهواتف المحمولة”.

بدوره قال جيمس بيفان، المدير التنفيذي لمؤسسة الأبحاث، إن “نتائج الدراسة تدعم الوعي الدولي المتزايد بأن عناصر داعش في العراق وسوريا تعتمد اعتماداً كبيراً على الدعم الذاتي، إذ تحصل على الأسلحة والسلع الاستراتيجية مثل مكونات العبوات الناسفة محلياً وبكل سهولة. ويخضع بيع هذه المكونات الرخيصة والمتوافرة بسهولة لتدقيق أقل وقيود تنظيمية أقل بكثير من نقل السلاح، كما أن بعضها لا يخضع لتراخيص التصدير الحكومية”.

وتوصلت الدراسة إلى أن “التنظيم قادر على الحصول على بعض المكونات في فترة بسيطة قد تصل إلى شهر بعد توريدها بشكل قانوني للشركات في المنطقة، الأمر الذي يشير إلى غياب الإشراف في حلقات هذه السلسلة”.

واوضح بيفان إن “وجود نظم محاسبية فعالة لدى الشركات للتحقق من مسار البضائع بعد تحركها من مخازنها سيمثل عاملاً رادعاً”.

وقال محررو التقرير إنهم “حاولوا الاتصال بالشركات التي تربطها صلة بهذه المكونات، وإن الشركات لم ترد أو عجزت عن توضيح مسار البضائع بعد أن خرجت من مخازنها”.

وأوضحت الدراسة أن “7 شركات هندية قامت بتصنيع أغلب أجهزة التفجير وأسلاك التفجير وأدوات فصل التيار التي وثقتها مؤسسة الأبحاث. وقد تم تصدير كل هذه المكونات بتراخيص أصدرتها الحكومة من الهند إلى كيانات في لبنان وتركيا”.

ومن الدول التي ذُكرت أسماؤها في الدراسة “البرازيل ورومانيا وروسيا وهولندا والصين وسويسرا والنمسا وجمهورية التشيك”.انتهى/ 25 ش

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here