فوز ترامب بالرئاسة الأمريكية سيمهد لإعلان الحرب الباردة

0
461

ترامب

المعلومة /خاص/..

بعد أيام من انسحاب مرشح الحزب الجمهوري جيب بوش من سباق الرئاسة الأمريكية لمع دونالد ترامب المرشح عن الحزب ذاته والذي يعُد الأكثر جرأة في تصريحاته المعروفة بعدائيتها ضد روسيا وتطرفها ضد المسلمين، الأمر الذي انعكس على نتائجه المتحققة من ثلاث جولات في سباق الانتخابات التمهيدية كان أخرها بولاية نيفادا بنسبة 42% متفوقاً على نظيريه تيد كروز و ماركو روبيو والتي جعلته بقرب طريق للوصول إلى البيت الأبيض، يقابلها تساؤلات حول مستقبلي نظام القطب الواحد ودول المنطقة.

وبهذا الصدد تحدث المحلل السياسي والخبير في الشؤون الدولية محمد الصائغ لوكالة /المعلومة/ إن “تسنم ترامب رئاسة أمريكا سيؤدي لمعركة اقتصادية بين دول العالم وسينذر بعودة الحرب الباردة من جديد والتي تنعكس على دول المنطقة من خلال انقسامها  والتحاقها بمحوري العالم روسيا وأمريكا المدعومين بتحالفات ضخمة كــالصين وبريطانيا، فضلاً عن تصريحاته المناهضة للإسلام والتي ستتسبب بتعقيد الأزمة”.

ويشير مراقبون إلى أن تولي ترامب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية سيضع أمريكا تحت الجدران العازلة السياسية والاقتصادية منها خاصة وان تصريحاته السابقة أعتزم فيها إنشاء جدار عازل مع المكسيك للحد من الوافدين إلى أراضي واشنطن .. في هذا السياق أشار الصائغ أن “الجدار العازل بين أمريكا والمكسيك سينعكس سلباً على الاقتصادي الأمريكي  لان اغلب المهاجرين غير الشرعيين يدخلون من خلال الحدود المشتركة بين البلدين وبالتالي ستعتبر ضربة كبيرة للتجار المعتاشين على الوافدين وبالتالي الإضرار بالاقتصاد القومي”.

إيران وملفها النووي تصدرت خطابات ترامب في الفترة الماضية، بعد أن اعتزم إنهاء العمل بهذا الملف وتوجيه ضربة عسكرية لطهران سيما بعد توليه المنصب لكن تأكيدات دولية استبعدت الأمر، بسبب إشراف جهات دولية مختصة على توقيع الملف بين إيران ومجموعة 5+1 وهذا حسب ما يقوله الصائغ “لا يحق لترامب إنهاء الملف النووي لأنه شهد أشرافاً مباشراً من الأمم المتحدة  وتوقعيه جرى بالتوافق بين إيران والمجموعة النووية”.

 

خبراء أمنيون يستبعدون الصدام العسكري بين روسيا وأمريكا في المنطقة في فترة ترامب لان حقيقة الحزب الجمهوري أضحت واضحة للعيان فهم يعتمدون على سياسة نشر المقاتلين في العالم للحد من التقدم الروسي الإيراني في المنطقة وفي هذا السياق قال الخبير الأمني محمد محي لوكالة /المعلومة/ إن “سياسة الحزب الجمهوري تعتمد على نشر التطرف والإرهاب حول العالم لأنهم باتوا يدركون بأن لا خيار أمامهم للحد من تنامي القوة الروسية الإيرانية في المنطقة، فضلاً عن انتهاء سياسة القطب الواحد في العالم بعد تنامي القوة المذكورة”.

تصريحات ترامب المثيرة للجدل وضعت المحور الروسي الإيراني وبعض دول المنطقة أمام حقيقة ما سيقبُل عليه العالم خلال الفترة المقبلة، سيما بعد أن انكشف مسلسل التنظيمات الإرهابية وتمويلها السري من قبل الأمريكان، فضلاً عن عجلة الديمقراطيين بتحرير الموصل والرقة وإزالة كافة الشبهات وبصمات الاتهام عنهم لأنهم تسببوا بسقوط تلك المدينتين  بيد داعش والنصرة. انتهى25ل

 

 

 

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here