مواطنون من الموصل وديالى وصلاح الدين: الحشد الشعبي أحرص على أعراضنا وقوة قاهرة يخشاها الدواعش

0
825

الحشد الشعبي العراقي

المعلومة / خاص /..

لا يختلف اثنان على الانتصارات والنتائج المبهرة التي حققها مقاتلو الحشد الشعبي في تحرير المناطق المغتصبة، فبوادر التقدم بدأت من جرف “النصر”، وليس انتهاءً بـ”بيجي”، التي سطر حينها اروع ملاحم البطولة والاستبسال وارجع كفة المعنويات المنهارة الى صنوف القوات الامنية والجمهور المتعطش للذة النصر، هذا التقدم الكبير ادخل الرعب في قلوب “دواعش السياسية” ومن كان السبب في اجتياح داعش محافظات نينوى والانبار وصلاح الدين وبعض مناطق ديالى وكركوك ، لكن وعلى ما يبدو فان شرخا كبيرا قد وجد ما بين الطبقة السياسية الممثلة لتلك المحافظات وجمهورها عقب بدء صفحة داعش.

إدريس جلو وهو احد سكنة مدينة الموصل اشار في لقاء مع مراسل وكالة / المعلومة /، الى ان “الموصليين يتمنون دخول الحشد الشعبي لما سمعوه عن اخلاقهم وشجاعتهم التي ولدت لدينا الرغبة باشراكهم بعمليات التحرير ضمانا لنا ولنساءنا واطفالنا”، مؤكدا ان “الدواعش يخشون من الحشد الشعبي ويعتبرونهم القوة المخيفة فالحساب العسير يجري على من يذكر اسمهم والقتل حليف لمن يشتبه بتعاونه معهم او القوات الامنية”.

ولم تختلف اراء المواطنين في صلاح الدين عن ذلك ، فالمواطن عبد القهار الكافي اكد ان “ الحشد الشعبي عندما دخلوا المحافظة كانوا اكثر  حرصا من اهالي صلاح الدين على أعراضنا وأموالنا ولهم الفضل الاكبر في تحرير صلاح الدين واطرافها حتى بيجي”.

اما خلدون الجنابي من اهالي محافظة ديالى (التي حررها الحشد الشعبي بالكامل) فقد بين انه “لولا الحشد الشعبي لكان الدواعش حتى الان يرتعون في ازقتنا وبساتيننا ويستغلون حتى حلالنا من المواشي”.

وأضاف “انا رايتهم بأم عيني ذات مرة ذبحوا خروفا من حلالنا وشووه واكلوه دون اي اسئذان، فضلا عن انهم يستخدمون سياراتنا متى ما شاءوا والحمدلله اصبحت ديالى امنة بفضل ابطال الحشد”.

وبعد تباين المواقف وأراء الكتل السياسية بشأن مشاركة الحشد الشعبي في تحرير محافظة الموصل من عصابات داعش، والتي ابدى بعض نواب وسياسيو اتحاد القوى اعتراضهم على مشاركة الحشد الشعبي لاسيما النجيفيان، انبرى الموقف الحكومي المتمثل بتصريح رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بتجديده التأكيد على مشاركة الحشد بتحرير الموصل لينهي الجدل الحاصل ، ولتكشف الأيام المقبلة مدى جدية هذا الكلام وعدم تأثر العبادي بالضغوط الداخلية والخارجية. انتهى 25 ك

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here