داعش تلجأ لتدابير يائسة لسحب المزيد من الاموال من العراقيين في الموصل

0
310

داعش

المعلومة/ ترجمة …

كشف تقرير لصحيفة بيزنز انسايدر الامريكية أن عصابات داعش الارهابية في الموصل يقومون بالتلاعب بنسبة الصرف بين الدولار الامريكي والدينار العراقي لسحب المزيد من الاموال من السكان المحليين بسبب الضائقة المالية التي تمر بها العصابات الارهابية .

وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ إن “عصابات داعش خفضت اجور مقاتليها الى النصف مجددا مما يدل على أن العصابات الارهابية بدأت تعاني من ضائقة مالية نتيجة العمليات العسكرية والقصف الجوي على مواردها المالية”.

وأضاف أن “اجور ارهابيي داعش من السكان المحليين والتي كانت تتراوح بين 600 الى 800 دولار قد تراجعت الى ما بين 400 الى 200 دولار شهريا  فيما تم تخفيض اجور المقاتلين الاجانب الى النصف ايضا”.

وتابع التقرير أن “المجاميع الارهابية تقوم بكسب الدولار من خلال من بيع السلع الاساسية المنتجة في المصانع من خلال الموزعين المحليين الذي يسيطرون عليهم ودفع الرواتب الشهرية الى الالاف من الارهابيين الذين يقاتلون الى جانبهم بالدينار العراقي  فيما اشار التقرير الى أن عصابات داعش تحصل على ارباح تبلغ 20 بالمائة من فرض اسعار للعملة يعزز من قيمة الدولار حينما يتم تصريفه لفئات صغيرة من الدنانير”.

ونقل التقرير عن احد تجار العملات بالموصل قوله إن “ داعش تقوم ببيع المنتجات الى التجار بالدولار لكنها تدفع الرواتب بالفئات الصغيرة من العملة العراقية بالدينار”، مضيفا أن “سعر بيع ورقة المائة دولار تبلغ 127 الف دينار بينما يبلغ سعر الشراء 125 الف دينار”.

وتابع أن “هذا الرقم يرتفع ليصل سعر الشراء الى 155 الف دينار اذا كان المبلغ بالعملة من فئة 250 دينار “.

وأشار مجموعة من تجار العملة  في الموصل الى أنه لا يعرف بالضبط حجم الاموال التي تحصل عليها داعش من خلال سيطرتها على سوق العملة فيما لم يتضح فيما اذا كانت داعش قد مدت تلك الممارسات من الموصل الى مدينة الرقة فيما هددت العصابات الارهابية بمصادرة اموال كل من ينتهك القواعد التي وضعتها للبيع والشراء.

وكان مسؤولون امريكان قد اكدوا أن عصابات داعش تعتبر اغنى المجاميع الارهابية في العالم  حيث نهبت ما يقرب من نصف مليار دولار من البنوك في المناطق التي سيطرت عليها عام 2014 . انتهى/ 25 ض

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here