اكتشاف حفريات لزهرة قاتلة محفوظة بغلاف من الكهرمان

0
320

زهرة سامة الكهرمان

 

المعلومة/بغداد/..

أعلن علماء، الثلاثاء، عن اكتشاف زهرة محفوظة بحالة ممتازة عند سفح جبل في جمهورية الدومنيكان، وسط عصارة شجرية متحجرة من الكهرمان (العنبر) لكنها شديدة السمية، عاشت منذ نحو 20 إلى 30 مليون سنة واسمها العلمي (ستريكنوس ايليكتري).

ويقول الباحثون إنها كانت ضمن طائفة من الزهور التي تحتوي على مركبات شديدة السمية والتي يشتق من أشباهها حاليا مواد سامة مثل الاستريكنين القاتل والكورار وهو من أشباه القلويات السامة.

وعثر العلماء على نموذجين من هذه الزهرة الأنبوبية الشكل طول الواحدة نحو عشرة ملليمترات مدفونة وسط العنبر فيما أصيب هؤلاء العلماء بدهشة بالغة لحالة الحفظ الممتازة التي وجدت عليها الزهرة إذ تعتبر واحدة من أفضل حفريات الزهور على الإطلاق.

وقالت لينا شتروفي عالمة النبات بجامعة روتجيرس “هذا الغلاف الكهرماني يشبه آلة الزمن فهي نموذج متجمد من الحياة ويمكننا أن نعيدها إلى الحياة ونخضعها للدراسة. وهي في حالة لا يتخيلها المرء من حسن الحفظ لم يمسسها أحد وظلت في حالتها الأصلية بلا تشوهات أو إصابات وتبدو كما لو كانت قد سقطت لتوها من غصنها وسط مادة راتنجية لزجة”.

وقال جورج بوينار عالم الحشرات وخبير العنبر بجامعة ولاية أوريجون إن هذه الزهور كانت تعيش في غابات مدارية رطبة وسط أنواع مختلفة من الشجيرات والحشائش والكروم المتسلقة.

وأضاف “حفريات الزهور نادرة تحت أي ظروف وتلك المحفوظة وسط العنبر تطرح الدليل الوحيد على الزهور العتيقة بالمناطق الحارة نظرا لأن سرعة تحلل هذه النباتات الرقيقة وسط درجات الحرارة اللافحة والرطوبة العالية تحول دون حفظها بين الصخور الرسوبية” وهو نوع الصخور الوحيد الذي توجد به الحفريات.

ويمثل العنبر مصدرا خصبا لطمر الحفريات التي يرجع عهدها إلى 130 مليون سنة ومنها البعوض وذبابة الرمال والعناكب وذوات الألف رجل والقراد والضفادع والسحالي والسلمندر . انتهى / 25

وزهرة (ستريكنوس ايليكتري) المكتشفة حديثا إحدى ثلاثة أسلاف ضخمة نشأت عنها النباتات الزهرية منها ما يعرف باسم عائلة النجميات التي تضم أيضا دوار الشمس (عباد الشمس) والبطاطا والبن والنعناع.انتهى/25ر

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here