بالصورة .. الشهيدان نجلا النائب مثال الآلوسي والاخير يرثيهما ويلعن البعث المقبور

0
3824

الالوسي

المعلومة/بغداد/ ..

رثى النائب مثال الآلوسي ولديه جمال وأيمن اللذين استشهدا على يد أزلام البعث المقبور عام 2005.

وقال الآلوسي في حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي بعد أن نشر صورته وعلق عليها في منشوره “أنا وأولادي الشهيدين أيمن وجمال”، مخاطبا جماهيره بالقول “أهلي الأكارم، في مثل هذا اليوم من عام 2005 أمتدت يد الجبن والأرهاب وتباهى المجرمون بأنهم نجحوا في أغتيال أولادي أيمن وجمال وحمايتي وهو بمثابة أبني المرحوم حيدر . كان هذا في 8 شباط وشعبا يتذكر ويعي ما يعنية هذا اليوم من جرائم بشعة راح ضحيتها شعبنا ووطنا في 8 شباط 1963 على يد جلاوزة البعث الفاشي.

ولد المرحوم أيمن في حزيران 1975 وكنا أنا ووالدته الحاجة أم أيمن في غاية السعاده ورزقنا بعدها بالمرحوم جمال في 1982 فكبرت عائلتنا وكبرت فرحتنا ، لقد كرسنا كل حياتنا لهم ولرعايتهم وتعليمهم وكنا من المتفوقين في مدارسهم وزدناهم معرفة فتعلما اللغة العربية وقراءة القرآن وأصول العبادة مثلما علمناهم فنون الرياضة من الكراتيه الى السباحة الى السيرفنن الى الطيران أذ أختتم جمال الكورسات الأولى لتعلم الطيران ولعبا لعبة الهوكي الأرضي وأينما كانت اللعبة كنا أنا ووالدتهم نصاحبهم من مدينة الى أخرى وجاءت 2003 وعدنا مع العديد الكثير من أهلنا الى وطننا ونحن نحلم بالمشاركة في بناء عراق الكل وللكل عراق العداله ورفع الغبن والظلم عن شعبنا ونحن نحلم بدولة ديمقراطية تبني ما هدمه الهدامون والمنحرفون ، كان دخل أيمن من المداخيل العاليه وتصل الى 8000 يورو وكان جمال طالب هندسة تكنلوجية في هامبورك وعدنا كل العائلة ليقبل أيمن براتب لا يتجاوز 500 دولار وأنتقل جمال من هندسة التكلونوجيا الى دراسة اللغات الصف الاول في جامعة بغداد ، لم يكن أي منهما أو من عائلتنا يشعر بضجر بل هدفنا أن نشارك كل الطيبين في أعادة بناء الوطن وأشاعة الحياة المدنية الطبيعية… كنت أسكن في حي القضاة في بغداد وكان أمام البيت مخزن لتوزيع النفط والغاز وكثير من الأمهات العراقيات ينتظرن لساعات وساعات ولعل البعض من هن يتذكر كيف كان جمال يهم بعمل الشاي والكيك وتوزيعة وعلى كما يسميهم الخالات الغاليات وكان يخرج بالصوبة النفطية لتتدفىء عليها بعض الأمهات المنتظرات في الشارع … كنا كغيرنا عراقيين ونحب كل العراقيين ومرت الأيام سريعة لتتعالى أصوات تدعوا للجريمة والأرهاب وكان منهم ما يسمى بأمام جامع الأمام علي في حي القضاة الوزير الهارب أسعد الهاشمي كان يدعوا علنآ لقتل الأبرياء وكلنا يعلم أي جرائم نسبت وأتهامات خطيرة وجهة لأسعد الهاشمي أو للمدعو عدنان الدليمي أذ أعتقلت السلطات العراقية ولده المدعو منقذ عدنان الدليمي والمتهم بعشرات من جرائم القتل والتهجير وبأمر من قائد الحكومة أفرج عنه !!! تم الأفراج عن منقذ عدنان الدليمي ليختفي الى يومنا هذا متنقلآ بين سوريا ومصر وعمان وقطر والحكومة العراقية لا تحرك ساكن والأكثر أن يتم العفو عن المدعو مشعان الجبوري ولا ندري كيف وبأمر من ألغيت أوامر الحكم وأي مهزلة قضائية هي وأي قضاء عادل مستقل هذا الذي تدعيه حكومتنا الوطنية !! ولا أدري كيف سيتم بناء دولة ومجتمع متحضر بآليات التخلف والغطرسة وبخرق متكرر لكل القيم السماوية والوضعية الدستورية منها وغيرها .

أيها الطائفيون القتلة أعلموا بأمكانكم قتلنا ولكن لن تتمكنوا من أرادتنا الحرة وحبنا للعراق ولكل العراقيين

أردت أن تشاركوني هذه المعلومات وما لي هنا إلا أن أتقدم بأسمي وبأسم الحاجة أم أيمن لجميع من يشاركنا ذكرى أستشهاد أولانا أيمن وجمال وحيدر

اللهم أرحم العراق وكل العراقيين من شرور الفاشيين والمتخلفين

وأدعو الله أن يحميكم جميعآ يا أهلي الأكارم وعوائلكم من الشر والأشرار

أخوكم مثال الآلوسي. انتهى 25

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here