تقرير يوناني: أردوغان هدد بإغراق أوروبا باللاجئين

0
259

رجب طيب اردوغان
رجب طيب اردوغان

 

المعلومة/ بغداد/..

أفاد تقرير إخباري يوناني بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هدد في شهر تشرين الثاني الماضي بإغراق أوروبا بالمهاجرين إن لم يقدم له قادة الدول الأوروبية عرضا أفضل نظير تعامله مع أزمة اللاجئين.

ونشر موقع (يورو.2.داي دوت جي.آر) للأخبار المالية على الإنترنت دقائق من اجتماع مشوب بالتوتر عقد في تشرين الثاني الماضي وكشف عن غضب وانعدام ثقة متبادل خلال المحادثات بين أردوغان واثنين من كبار المسؤولين الأوروبيين هما جان كلود يونكر ودونالد توسك.

وسعى مسؤولو الاتحاد الأوروبي للحصول على مساعدة من تركيا لوقف تدفق اللاجئين السوريين ومهاجرين آخرين إلى أوروبا.

وفي العام الماضي وصل ما يزيد على مليون شخص إلى أوروبا اجتاز معظمهم المسافة الضيقة في البحر بين تركيا وجزر تابعة لليونان.

ورفض توسك رئيس المجلس الأوروبي ويونكر رئيس المفوضية الأوروبية تأكيد أو نفي صحة التقرير.

ونشر الموقع سردا لتفاصيل الاجتماع باللغة الإنكليزية، ولم يذكر الموقع لا مكان انعقاد الاجتماع ولا توقيته، لكن يبدو أنه كان في أنطاليا التركية في 16 من تشرين الثاني حين التقى الثلاثة خلال قمة العشرين هناك.

وأفاد النص المنشور بأن أردوغان قال ليونكر وتوسك “بوسعنا فتح الأبواب لليونان وبلغاريا في أي وقت وبوسعنا وضع اللاجئين في حافلات، كيف ستتعاملون أنتم مع اللاجئين إذا لم نتوصل لاتفاق؟ هل ستقتلونهم؟”.

ونُقل عنه أيضا أنه طالب بالحصول على 6 مليارات يورو على مدار عامين، وحين أوضح يونكر أن العرض يشكل نصف هذا المبلغ فقط، قال أردوغان إن “تركيا لا تحتاج لأموال الاتحاد الأوروبي على أي حال”.

وفي النهاية وافق الاتحاد الأوروبي على دفع 3 مليارات يورو لتركيا بغرض تحسين أوضاع اللاجئين على أراضيها، وكذلك إحياء محادثات ضم أنقرة لعضوية الاتحاد المتعثرة منذ فترة طويلة وتسريع إجراءات تسمح للأتراك بالسفر لأوروبا دون تأشيرات دخول وذلك مقابل سيطرة تركيا على أعداد المهاجرين المتدفقين على اليونان.

وقاطع أردوغان يونكر وتوسك مرارا خلال المحادثات المحتدمة مثلما يظهر النص المنشور للاجتماع واتهم الاتحاد الأوروبي بخداع تركيا واتهم يونكر شخصيا بعدم احترامه.

ونقل عن الرئيس التركي قوله ليونكر وهو رئيس وزراء لوكسمبورغ السابق إن “عليه أن يظهر قدرا أكبر من الاحترام لتركيا وشعبها البالغ 80 مليون نسمة”، كما ونقل عنه “لوكسمبورغ مثل مدينة صغيرة في تركيا”.

وسلط النقاش الحاد الضوء على عمق الشكوك المتبادلة في وقت كان الاتحاد الأوروبي يعول فيه على مساعدة تركيا لتجاوز أسوأ أزمة مهاجرين منذ الحرب العالمية الثانية.

ويقول الاتحاد الأوروبي إن “التدفق البشري من تركيا التي تستضيف أكثر من 2.5 مليون لاجئ سوري لم يتراجع بشكل كبير منذ القمة المشتركة بين الاتحاد وأنقرة في تشرين الثاني حين أبرم الاتفاق على تقديم التمويل من أجل اللاجئين في تركيا”.انتهى/25ق

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here