“زيكا”..المصدر أوغندا والضحايا بأميركا اللاتينية

0
378

زيكا

 

المعلومة/بغداد/..

قبل أسبوعين، أخذ اسم “زيكا” ينتشر بسرعة كبيرة، فيما حذرت منظمة الصحة العالمية من أنه قد يتحول إلى “مرض متفش” ودعت إلى عقد اجتماع طارئ بشأنه في الأول من شباط المقبل.

واسم “زيكا” يعود إلى غابة كثيفة الأشجار على بعد نحو 25 كيلومترا من العاصمة الأوغندية كمبالا، وهي الموطن الأصلي للفيروس الذي ينقله البعوض، والذي اكتشف لأول مرة عام 1947.

في تلك الغابة، حيث يسود الهدوء التام والصمت المطبق تقريبا لا يسمع إلا أصوات الحشرات والطيور والقردة.

أما الناس الذين يعيشون قرب غابة زيكا، ممن سمعوا عن الفيروس، يشعرون بالقلق، في حين أن كثيرين منهم ما زالوا لم يسمعوا به، بحسب ما ذكر حارس الغابة، موكيسا، الذي يعمل فيها منذ 7 سنوات.

قبل أيام لم تكن الغابة الاستوائية معروفة إلا لقلة قليلة من الناس، خصوصا أولئك المعنيين بمراقبة الطيور والعلماء، وفقا لفرانس برس.

ووفقا لموكيسا، فإنه يتم تنظيم رحلات طلابية، من أنحاء مختلفة من العالم، كل أسبوع للغابة، وذلك لمراقبة الطيور وأنواع الأشجار الكثيرة في الغابة، وبحسب دفتر الزوار، فإن من بين من زاروها الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر.

بالنسبة إلى الفيروس، فإن معظم الحالات المحلية كانت متوسطة، ونجم عنها حكة وحمى وفي بعض الحالات احمرار العينين.

ولم تلفت هذه الأعراض اهتماما يذكر إلا مع تفشي المرض في جزيرة ياب في مايكرونيزيا عام 2007.

والعام الماضي، بدأ الفيروس ينتشر في البرازيل، التي شهدت تفشيا كبيرا ارتبط بالولادات المترافقة بعيوب وتشوهات خلقية مثل الأيدي القصيرة عند حديثي الولادة، وهو مرض عضال، وفي بعض الأحيان قد يؤدي لحالة مرضية قاتلة هي “صغر حجم الرأس”.

وأكدت وزارة الصحة الأوغندية أنه لا علم لديها عن حالات إصابة بالفيروس، وأن التفشي للفيروس في الأميركيتين لا علاقة له بشرق إفريقيا. انتهى / 25

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here