إجماع إسلامي

0
169

 

 

محمد-الشبوط

كتب /  محمد عبد الجبار الشبوط …

تحقق الإجماع الاسلامي على اعتبار الخط “الاسلامي” الذي يمثله داعش انحرافا كبيرا بل مطلقا عن الاسلام الأصيل والصحيح. فقد اتفقت كلمة ممثلي برلمانات اكثر من 40 دولة مسلمة على ذلك؛ بل اتفقت كلمتهم على التصدي للانحراف الداعشي الخطير ووقوفهم الى جانب العراق في مواجهته الشجاعة لهذا

الانحراف.

هذا امر مهم. لان داعش يصنف نفسه ضمن الجماعات الاسلامية العاملة؛ بل انه نصب نفسه ولياً على الناس وفرض عليهم بيعته والا فالقتل مصيرهم على يد جند الخرافة

الداعشية.

استطاع داعش ان يخدع العديد من شباب الأمة من ذوي الفهم الساذج والبسيط او من حديثي الانتماء الى الاسلام وصور لهم قتل الناس الأبرياء تحت راية جهاده المزيف رحلة الى الجنة. لكن الحمد لله لا يمثل سوى أقلية ضالة ومضلة قياسا الى مجموع الأمة الذي يدرك حقيقة داعش. ومن هنا طالب اعلان بغداد “بإدانة وتجريم اعمال تنظيم داعش الارهابية المتمثلة في عمليات القتل الجماعي لأبناء كل الطوائف والديانات وتدمير الاثار وهدم الأضرحة والمساجد والحسينيات والكنائس ودور العبادة.”

ولم يقف الامر عند هذا الحد بل أعلنت الأمة وقوفها الى جانب العراق باعتباره “يقاتل بالنيابة عن العالم اجمع والعالم الاسلامي بنحو خاص في الحرب الدائرة ضد

الارهاب.’

ودخل اعلان بغداد في تفاصيل المعركة مشيدا بإرادة الشعب العراقي وما حققه من انتصارات على يد ابنائه في القوات المسلحة والحشد الشعبي والبيشمركة وأبناء العشائر الغيارى دون ان ينسى الاعراب الصريح عن التقدير العالي لدور المرجعيات الدينية العليا في تعبئة الجماهير وتعزيز الوحدة الوطنية وابعاد البلاد عن الصراعات الطائفية والقومية وتوظيف كافة الطاقات لمواجهة

الارهابيين.

كما حقق العراقيون انتصاراتهم العسكرية على خطوط النار في تكريت والعلم وجرف الصخر والرمادي فانهم يحققون انتصارا كبيرا على الجبهة الدبلوماسية بإعلان بغداد الذي قدم دعما مطلقا للعراق ووقوفا جازما الى جانبه في معركة الأمة العادلة من اجل سلامة الاسلام وسلام الأمة.

 

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here