أطفال الكونغو “ضحايا” بطاريات الهواتف الذكية

0
208

الكونغو

المعلومة/ متابعة/..

انتقدت منظمة العفو الدولية، الثلاثاء، استغلال أطفال في السابعة من عمرهم بجمهورية الكونغو الديمقراطية، لأجل توفير مادة كيماوية تدخل في صناعة الهواتف الذكية.

وكشف تحقيق حديث أجرته المنظمة الحقوقية، أن 16 شركة عالمية، منها “أبل” و”مايكروسوفت” و”فودافون” استعانت بكميات من مادة الكوبالت اشتغل في مناجمها أطفال صغار مقابل دولار واحد في اليوم.

وتقدم جمهورية الكونغو نصف العرض العالمي من مادة الكوبالت، علما بأن 20% مما يجري تصديره من المادة يأتي من مناجم تقليدية، في الجزء الجنوبي من البلاد، وفق ما نقلت صحيفة “غارديان”.

وقدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” عدد الأطفال العاملين في مناجم البلاد الجنوبية بـ40 ألفا، كثيرون منهم يوفرون مادة الكوبالت.

واستجوبت “أمنستي” بتعاون مع “أفري ووتش”، وهي منظمة حقوقية تراقب أوضاع العمال في الصناعات المعدنية، حوالي 90 طفلا يعملون في 5 مناجم تقليدية للكوبالت بالكونغو.

وأكد الأطفال العمال أنهم يشتغلون 12 ساعة في اليوم، دون ارتداء الألبسة الواقية أو الأقنعة، مما يعرضهم لكثير من الإشكالات الصحية، فيما لا يتجاوز الأجر دولارين اثنين.

واشتكى الأطفال الصغار من تعرضهم للضرب على أيدي حراس المناجم، كما أنهم يضطرون إلى دفع غرامات للشرطة، في بعض الأحيان، بسبب عملهم في مناجم غير مرخص لها.

وتعتمد شركة “زيجيانغ هوايو كوبالت إل تي دي” الصينية على الكونغو بنسبة 40% لتأمين حاجتها من الكوبالت، قبل أن تقوم بتطويره وبيعه لصناع البطاريات.انتهى/ 25 ش

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here