الإنترنت.. ساحة حرب بين الغرب وتنظيم “داعش”

0
271

انترنت-داعش

المعلومة/بغداد/ ..

منذ أشهر والحرب الإلكترونية الدائرة بين الدول الغربية وتنظيم “داعش” تتصاعد وتيرتها وتتعدد واجهاتها، وهي لا تقل خطورة عن الحرب التقليدية الجارية في العراق وسوريا ودول أخرى, ونتيجة لتطوير “داعش” آلة دعائية متطورة وجذابة وعصرية سارعت القوى الغربية الكبرى إلى وضع وتنفيذ إستراتيجيات مضادة لمواجهة الحرب الدعائية للتنظيم.

 

ويقول خبراء إن نطاق العمليات الدعائية للتنظيم على الإنترنت اتسع وتعقد وتطور بشكل غير مسبوق، إذ يشيرون إلى أن اختراق التنظيم للإنترنت وتمدده فيه يعتمد على ما يبدو على النشر الواسع (اللانهائي) للروابط على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن ما يثير القلق أكثر من غيره هو المنتجات الإعلامية والدعائية التي تحملها هذه الروابط.

 

وكان تقرير لمؤسسة بروكنغز البحثية الأميركية نشر العام الماضي قد ذكر أن التنظيم أدار 46 ألف حساب على الأقل في موقع التدوينات القصيرة تويتر في الربع الأول من عام 2014، وفي نيسان الماضي قالت شركة تويتر إنها أوقفت عشرة آلاف حساب مرتبط بالتنظيم في يوم واحد.

 

وسبق لوسائل إعلام بريطانية أن ذكرت أن هناك 35 جهة تابعة للتنظيم تقوم بإنتاج مواده الدعائية والإعلامية، وأشارت لصحيفة واشنطن تايمز، إلى أن تنظيم الدولة نشر 12 عددا من مجلة “دابق” الدعائية الإلكترونية التابعة له، وذلك بلغات عديدة منها العربية والإنجليزية والروسية والفرنسية والتركية.انتهى/25

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here