ينبغي تنحية وزير المالية لإثارته البلبة السياسية في العراق

0
301

قلم وورقة

كتب /  مهدي قاسم …

بعد نشر مقالتنا ــ يو أمس ــ الموسومة ب” من نصدق : وزير المالية أم عضو اللجنة المالية البرلمانية ــ صوت العراق ” حيث تطرقنا من خلالها إلى التناقضات الورادة بين صريحات وزير المالية ” زير ” المالية و بين تصريح عضو اللجنة المالية البرلمانية نجيبة نجيبة على صعيد إمكانية أو عدم إمكانية الحكومة بدفع رواتب الموظفين بعد الشهر الرابع من العام الحالي فقد نفى رئيس الوزراء السيد حيدر العبادي ما ورد على لسان وزير ماليته الديناصوري النادر و المحاصصتي القادر زيباري ــــ الذي صرح للصحافة مؤكدا عدم قدرة الحكومة على دفع الرواتب في شهر نيسان القادم ، معطيا انطباعا للقارئ الكريم معناه بأن الوضع المالي و الاقتصادي للعراق على وشك انهيار بعد نسيان المقبل ــــ وقد أضاف رئيس الحكومة بإن ما صرح به زيبارا ليس صحيحا ، بقدر ما سيكون ذريعة و حجة وتبريرا ممتازا لرفع الأسعار من جهة و لتخزين البضائع الضرورية من جهة آخرى بغية بيعها ــ فيما بعد ــ بأسعار أغلى و أغلى ، وهو الأمر الذي سيترتب عليه ثمنا غاليا سيدفعه المواطن من ذوي الدخل المحدود من جيبه وعلى حساب لقمة خبز أطفاله و باقي أفراد عائلته ..

و هنا لا يسعنا ــ كاتب هذه السطور ـــ إلا إن نتفق مع رئيس الحكومة على هذا الصعيد أي من ناحية إثارة البلبلىة ، لنضيف :بأنه سوف لن نجد بين جميع الحكومات في العالم لا قديما ولا حديثا عضوا ” سياديا ” في حكومة ما يمارس دورا سلبيا في إثارة البلبة و الإرباك إلى جانب قلق و خوف بين صفوف المجتمع لتحقيق أهداف سياسية خبيثة تستعجل الخطوات في انهيار الدولة و تضعضع كيان البلاد شذرا و مذرا وعلى شكل فوضى و انفلات عمياويين ..

فمن هنا تقتضي ضرورات المسئولية إقالة هذا الوزير الذي لم يفكر يوما بمصلحة العراق ، عندما كان وزير للخارجية ، بقدر ما عمل و يعمل حصرا من أجل رفع شأن إقليم كوردستان العراق في العالم ..

و إذا كان هذا من حقه ــ ككوردي ــ يعمل من أجل أبناء قوميته الكوردية موظفا مناصبه الوزارية السيادية لتحقيق ذلك …………………

فلنا أن نسأل فما الذي يفعله في بغداد كوزير مالية للدولة العراقية ـــ سيما ــ بعدما اتضح بعد توليه حقيبة المالية بأنه في حقيقة الأمر لم يكن وزيرا للمالية بقدر ما كان ” زيرا ” للمالية ؟! ..

صدقّنا أيها العبادي يا رئيس الحكومة العراقية المخضرمة و المعصرمة !! فأن أي رئيس حكومة في أية دولة في العالم في محلك لازاح الزيباري من منصبه احتراما لسمعة و هيبة حكومته هو بالذات حتى لو كانت هذه الحكومة تعبانة و قرفانة..

إذ لا يوجد عضو في حكومة ما في العالم على الإطلاق يخلق بلبلة و فوضى و إشاعات مغرضة ضد نفس الحكومة التي هو عضو كوزير سيادي فيها ..

شيء غير معقول وشيء خرافي فعلا !..

فهذا لم ولن يحدث إلا في عراق المحاصصات الطائفية والقومية التخريبية والفرهدة الكونية و الكيفية !! ..

هامش ذات صلة :

رئيس الوزراء ينفي ويعد من يتكلم بهذا الكلام يبحث عن اثارت الفوضى ووزير ماليته زيباري يؤكد لا رواتب بعد شهر نيسان القادم لاي موظف

 

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here