السياحة النيابية: عصابات داعش سرقت آثار الموصل وباعتها لأمريكا

0
341

المعلومة/ خاص/..

اكدت لجنة السياحة والآثار النيابية ،الثلاثاء، ان عصابات داعش الإرهابية قامت بسرقة آثار الموصل وباعتها لأمريكا وفيما بينت ان المعلومات الاستخبارية تشير الى ان الاثار الحقيقية قد تم تهريبها الى خارج العراق، اشارت الى ان ما تم تدميره مجرد نسخ مقلدة لتماثيل تم وضعها بدل الاصلية.

وقال عضو اللجنة حسين الشريفي في تصريح لوكالة / المعلومة/ ان″ ما تم بثه عبر شاشات الفضائيات من تدمير لاثار الموصل هو مجرد تغطية على سرقة تلك الاثار من قبل عصابات داعش الإرهابية التي قامت بسرقة آثار الموصل وباعتها لأمريكا التي تعد احد اهم اسواق تهريب الاثار في العالم″.

واضاف الشريفي ان″ المعلومات الاستخبارية تشير الى ان الاثار الحقيقية قد تم تهريبها الى خارج العراق من اجل بيعه في الاسواق الخاصة بالتهريب″.

واشار الى ان″ ما تم تدميره هو في واقع الامر مجرد نسخ مقلدة لتماثيل تم وضعها مكان الاصلية حتى يظن الناس ان الاثار تم تدميرها وهي حيلة قديمة لا تنطلي على الخبراء في مجال الاثار الذين اكدوا ان ما ظهر على الشاشات مجرد عملية تمثيل لمشهد تدمير الاثار وليس حقيقة″.

يذكر ان الفضائيات عرضت فيديو يظهر الصور الأولى لتدمير الآثار التاريخية فى متحف الموصل بالعراق على يد عصابات داعش الإرهابىة، بالمطارق وأدوات الحفر ضمت عدة تماثيل متوسطة الحجم أبرزها تمثال نادر لـ″بوذا″. كما تم تدمير تمثال لثور آشورى مجنح يعود تاريخه إلى القرن التاسع قبل الميلاد، ودمرواعددا من الأضرحة، من بينها مواقع مقدسة مسلمة، إذ يعتبرها الدواعش أماكن للكفر. ويعتقد أيضا أن المسلحين باعوا عددا من التحف الأثرية القديمة فى السوق السوداء، لتمويل حملتهم الدموية فى أنحاء المنطقة.انتهى/25 ي

 

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here