العلوم والتكنلوجيا تحرز تقدما في مشروع كشف المتفجرات بطريقة ″التحليل الطيفي″

0
432

 

المعلومة/بغداد/..

أعلن وزير العلوم والتكنولوجيا فارس ججو،الاثنين، عن إحراز تقدم في مشروع كشف المتفجرات بالليزر بطريقة ″التحليل الطيفي″ مؤكداً أن هذا المشروع سيساعد القوات الأمنية على كشف المتفجرات وسيتم استخدامه في المعارك الجارية ضد عصابات داعش الارهابية.

وقال ججو في بيان تلقت وكالة/المعلومة/نسخة منه، إن ″الوزارة وعدت قبل أشهر الشعب والحكومة والمؤسسات الدولية بأنها ستنجز مشروعا علميا لكشف المتفجرات بالليزر بطريقة ″التحليل الطيفي″،مبيناً ان ″فرق البحث العلمي في الوزارة تقوم ببذل جهود كبيرة لاستخدام تقنيات أشعة الليزر و تقنيات التحليل الطيفي للكشف عن المتفجرات بالتزامن مع جهود تبذلها العديد من الدول المتقدمة ومراكز البحوث للوصول إلى تقنيات فعالة في هذا المجال″.

واضاف ججو ان″ فرق العمل أكملت الدراسات الخاصة بأنواع المواد المتفجرة وتحليل أطيافها بمختبرات ″النانو تكنولوجي″ في الوزارة وإجراء تجارب على عينات من المواد المتفجر المختلفة التي حصلنا عليها من وزارة الداخلية″، مشيراً الى إكمال الخوارزميات والبرمجيات الخاصة بالتميز والمطابقة لبصمة المواد المتفجرة ومقارنتها مع قاعدة بيانات محددة قامت ببنائها كوادرنا العلمية في الوزارة.

وتابع أن ″فرق العمل في الوزارة اتخذت طريقا علميا أخر لتحسين وتعزيز الكشف خارج المختبر لتقليل تأثير الأشعة الموجودة في البيئة الحقلية على قابلية الكشف″، مبينا أن ″الجهود تتركز الآن على أنجاز هذا المسلك العلمي المختلف بجهاز واحد″.

ولفت ججو إلى أن ″هذا المشروع سيوفر أموال وقدرات علمية نعتز بها ويجب أن نعزز قدراتنا ذاتيا″، متعهدا بـتسليط الضوء أكثر على المشروع وإعطاء تفاصيل أكثر في حال حصلت موافقة رئاسة الوزراء والقيادة العامة للقوات المسلحة بالكشف عن المشروع″.

واوضح أن ″هذا المشروع في الدول المتطورة يحتاج له تخصيصات مالية ضخمة و سنوات من العمل وكوادر وفرق عمل كثيرة، لكننا نريد أن نثبت بأنه على الرغم من الأوضاع التي تحيط في بلدنا بأننا قادرون على التحدي وإيجاد الحلول لمشاكلنا بالعقل العلمي الذي نملكه في الوزارة″ لافتاً الى أن ″الوزارة لا تمتلك إلا العلم الذي تقدمه للعراق في الوقت الحالي بهذا المجال لإيقاف نزيف الدم العراقي، ونحتاج لدعم رئاسة الوزارة و الوزارات الأخرى بان تتناغم مع مشروعنا الحيوي″.انتهى/25غ

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here