الفساد يشعل حرب التصفيات الجسدية في صفوف داعش

0
403

المعلومة/ متابعة/..

أكدت مصادر تابعة لمايسمى بـالتيار السلفي الجهادي الأردني ، إقدام عناصر من عصابات “ داعش” الإرهابية على تصفية الأمير السابق في منطقة القلمون بريف دمشق الغربي المنشق ، الذي يعرف باسم أبو الوليد المقدسي وهو أردني الجنسية بسبب فضحه لفساد هذه العصابات المجرمة.

ووفقا لما تداوله ناشطون من التيار السلفي على موقع “تويتر” ليلة الاثنين – الثلاثاء، فإن “عناصر من “ داعش” اقتحموا منزل المقدسي وقاموا بقتله وقتل زوجته دون أن يعرضوه على (محاكمة شرعية).على حد وصفهم .

وكان “المقدسي” قد كشف مؤخراً من خلال شريط صوتي تم بثه عبر شبكة الانترنيت عن الفساد المالي والاداري لتنظيم “ داعش” في القلمون قبل أن يعلن انشقاقه عنه .

وبحسب المصادر فإن عصابات داعش الارهابية قامت بتتبع المقدسي وتصفيته.

وتبرأ “المقدسي” في شريط مسجل مطلع الشهر الجاري، من الجرائم والتجاوزات التي ارتكبها قادة عصابات داعش الارهابية في منطقة القلمون السوري خلال فترة إمارته، وأكد المقدسي انسحابه منها بسبب الفساد المستشري في صفوفها وجرائم القتل بحق قياديين في كتائب المعارضة السورية المسلح

وقال المقدسي في الكلمة الصوتية التي عنونها باسم “اسمعوا منا ولا تسمعوا عنا”، إنه اعتزل صفوف التنظيم بسبب تفشي “الفساد والإفساد” في صفوف التنظيم، ورفضه إقامة محكمةٍ إسلامية في المنطقة، وعدم إقامة الدورات الشرعية للمنتسبين إلى صفوف داعش. موضحاً أن معظم المنتسبين كانوا عبارة عن تكتلات وتحزبات وعصاباتو كان يعمل كل منها على حدة، مع بغض بينهم، كما أن الأشخاص لا يوضعون في المكان المناسب ولا توزع المهام ولا توجد رقابة أو محاسبة.

واعترف “المقدسي” بوجود اختراق وفشل أمني في صفوف داعش، وعزا ذلك إلى “عدم وجود آلية للانتساب، مع ضعف في المستوى الشرعي الذي أدى إلى حالة الغلو”.انتهى/ وكالات

 

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here