الصيهود يتهم سياسيين باستغلال المصالحة لإدخال القتلة والمجرمين للعملية السياسية

0
357

المعلومة/بغداد/..

اتهم النائب عن دولة القانون محمد الصيهود، الاحد، بعض السياسيين لاستغلال المصالحة الوطنية لإدخال القتلة والمجرمين للعملية السياسية وتغيير خارطتها، معتبراً المصالحة جزء من المشروع الداعشي الصهيوني.

وقال الصيهود في بيان تلقت وكالة /المعلومة/ نسخة منه، إن ″المشروع الداعشي الصهيوني يتخذ سيناريوهات عدة والمصالحة هي جزء من هذا المشروع وبوابة لدخول القتلة في العملية السياسية وتغير الخارطة السياسية لتحقيق ما عجزوا عن تحقيقه في المؤامرات وماعجزت عن تحقيقه داعش الارهابية في الميدان″.

واضاف انه ″على مستوى القاعدة الشعبية فجميع مكونات الشعب العراقي شيعة، سنة، عربا، كردا، تركمانا، مسلمين مسيحيين، هم متحابين ويعتزون بعراقيتهم ولكن السياسيين الدواعش هم الذين يعزفون على وتر الطائفية والفئوية ويختلقون الأزمات ويضعون الحل لها″.

وأشار الصيهود أن ″بعض العشائر التي ارتمت باحضان ″ داعش″ هي جزء من المشروع التآمري الصهيوني، وهي دائما ما تروج عن ان سبب تمردها هو الضغط الحكومي كما تدعي متناسية ان محافظيها وحكوماتها وشرطتها وجيشها هم من ابناء جلدتها ، فاين الضغط الحكومي من ذلك″، مبينا أن ″هذه العشائر اعتادت على لغة الكذب والافتراء لتغطية تامرها مع ″ داعش″ الاجرامي″.

وأكد أن ″العشائر العربية الوطنية الاصيلة في الانبار والموصل وصلاح الدين فندت تلك الاكاذيب والافتراءات كونها اليوم تقاتل جنبا الى جنب مع القوات الامنية وفصائل المقاومة والحشد الشعبي ، فضلا عن ان الكثير من هذه العشائر شكلوا أفواج من الحشد الشعبي″.

ولفت الصيهود الى أن ″حل مشاكل العراق لا يمكن ان يكون عسكريا فقط وإنما سياسيا واجتماعيا وعقائديا وفكريا وعشائريا وبالتاكيد ليس مع القتلة والصداميين وشيوخ الفتنة الظلاميين التكفيريين، وانما مع الوطنيين الذين يمثلون التوجهات المعتدلة التي فعلا تريد الاستقرار للعراق، اما العشائر المتامرة والمرتزقة إنما هؤلاء يمثلون داعش الار هابية التكفيرية التي لا تعرف غير القتل والذبح والحرق وتهديم القبور وطمس الحضارات وتكفير الاخر″.انتهى/25ر

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here