الجعفري يزور الإمارات  لتجاوز أزمة التصريحات المتشنجة بين البلدين

0
272

المعلومة/ متابعة/..

 زار وزير الخارجية  ابراهيم الجعفري، الاثنين، دولة الإمارات  لتجاوز أزمة التصريحات المتشنجة بين البلدين.

وشهدت الساعات الاخيرة خطوات حثيثة على صعيد تجاوز ازمة التصريحات الاماراتية العراقية المتبادلة حول اسباب تفشي الارهاب فقد اكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الاماراتية أنور قرقاش عدم رغبة بلاده في التصعيد مع العراق فيما افتتح وزير الخارجية الجعفري قنصلية العراق في امارة دبي .

فقد اكدت دولة الامارات العربية المتحدة وقوفها مع العراق في محنته التي يمر بها مقدرة دور رئيس الوزراء حيدر العبادي في هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها العراق لتجاوز هذه المحنة.

 وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية الاماراتية أنور قرقاش في تعليق له على حسابه بشبكة التواصل الاجتماعي ′تويتر′ ان بلاده ′لا تسعى للتصعيد مع العراق الشقيق في محنته والمصارحة بان السياسات السابقة هي التي اوصلتنا لهذه النقطة′ في اشارة الى تأزم علاقات البلدين في عهد حكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي .

ووصف قرقاش تصريحات النائب العراقي موفق الربيعي عن ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي ضد الامارات العربية بانها ′هجوم طائفي مفلس على الامارات ومواقفها من الارهاب ′.

وكان الربيعي قال امس ان العراق لديه العديد من المعلومات عمن يرسل ويدعم الارهابيين .. ودعا حكومة بلاده الى تغيير سياستها تجاه الدول الداعمة للارهاب وعدم تقديم المصالح الشخصية على الدم العراقي بحسب قوله.

 واشار الى ان ′من صنع داعش هم المفخخون ومئات الأطنان المتفجرة الإماراتية وليست الحكومة العراقية′.

وكان وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان قال الجمعة الماضي أن محاصرة الإرهاب والقضاء عليه لا يمكن أن يتم دون معالجة أسباب ظهوره وانتشاره في المجتمع وهي أسباب خلقها نظاما دمشق وبغداد بقمعهما لشعبيهما وعدم تحقيق المساواة بين مواطني البلدين دون تمييز بين عرق أو دين أو طائفة.

وقال آل نهيان خلال مؤتمر صحافي في موسكو مع نظيره الروسي سيرغي لافروف ′إن عدم معالجة أسباب ولادة الإرهاب سيؤدي إلى توالده من جديد ولو تمكنا من القضاء على داعش وأخواتها من التنظيمات الإرهابية، فإنها ستولد من جديد ما لم يتم معالجة أسباب ظهورها من الجذور′.

وقد رد عليه وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري امس الاحد معبرا عن استغرابه من الاتهامات التي وجهها لبلاده نظيره الاماراتي مُعتبراً أنَّه كلام غير صحيح′ .

 واضاف ′أنَّ العراق برهن بما فيه الكفاية على أنه مُصِرٌّ على إنشاء نظام على قاعدة الديمقراطيّة ومُشارَكة واسعة لكلِّ الأطراف وليس فقط من حيث إقامة النظام بل من حيث السياسات العامّة التي طبَّقها عُمُوماً بخاصّةٍ القوات المُسلـَّحة′.

وقال الجعفري ان كلام الشيخ عبد الله بن زايد قد ′أثار استغرابي خُصُوصاً أنَّ الأخ وزير الخارجيّة عبدالله بيننا وبينه حوار مُباشِر ولا يُوجَد حاجز فيها′ مُشيراً إلى ′أنَّ هناك ثمة لبس وكان عليه أن يستفسر علاوة على ذلك أنَّ العلاقات العراقيّة الإماراتيّة تشهد صعوداً مُطـَّرداً نحو الأفضل′ .

وعلى صعيد تجاوز ازمة هذه التصريحات فقد افتتح الجعفري اليوم قنصلية بلاده في امارة دبي والتقى مع القناصل العرب هناك حيث شدد على اهمية العلاقات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية بين العراق والامارات.

واستعرض الوزير مع القناصل اهم التطورات السياسية والميدانية التي تشهدها العملية السياسية وحرب العراق ضد عصابات داعش. واشار الى ان عصابات داعش الارهابية اصبحت تشكل خطراً على جميع دول المنطقة .واعتبر ′عصابات داعش الارهابية ظاهرة شاذة جاءت الى العراق من سوريا وستنتقل منه الى بلدان اخرى وبالتالي لابد من توحيد العمل في مواجهتها والقضاء عليها ′ كما نقل عنه بيان صحافي لمكتبه الاعلامي اطلعت على نصه ′ايلاف′.

واشاد الجعفري بالدور الكبير الذي تضطلع به القنصلية العراقية وما تقدمه من خدمات لابناء الجالية العراقية المقيمة في دولة الامارات اضافة الى عدد من الدول الخليجية وخاصة في إصدار الجوازات وتجديدها عبر المنظومة الاليكترونية بالتنسيق مع وزارة الداخلية العراقية.

  واكد اهمية تقديم جميع المساعدات المطلوبة لابناء الجالية ′التي اضحت اليوم تنظر لسفاراتنا وقنصلياتنا بأنها بيوت الشعب ترحب بهم وتقدم الخدمات التي ينبغي القيام بها′ بحسب قوله.

 

وكانت دولة الامارات قدمت الى العراق مطلع العام الحالي عشر طائرات نوع ′ميراج′ ضمن خطة التعاون بين البلدين لمكافحة الارهاب. وقال مسؤول حكومي اماراتي ان بلاده زودت العراق بطائرات من طراز EMB-314 سوبر توكانوس المقاتلة البرازيلية لمساعدته في مكافحة تنظيم ′ داعش′.

كما طلبت دولة الامارات العربية مؤخرا 24 طائرة من هذا الطراز وسيتم تحويل عدد لم يتم الكشف عنه منها الى القوة الجوية العراقية . وقد ارسلت دولة الامارات اسلحة وذخائر ومعدات عسكرية للعراق بدون مقابل لدعم جيشه في محاربة الارهاب.

وسبق للامارات ان اكدت مرات عدة عن دعمها للعراق في مواجهة الارهاب وشاركت مقاتلاتها من طراز اف 16 ومنذ بدء الحملة الجوية الدولية ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا قبل اشهر بتنفيذ ضربات ضد مواقع التنظيم في سوريا.انتهى/وكالات

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here