ضابط: قيادات متواطئة تُرسل الجنود لمسالخ داعش بمجابهة مصطنعة مُعدة سلفاً

0
628

المعلومة/ خاص/..

اتهم ضابط كبير في قيادة العمليات المشتركة، الأربعاء، بعض القيادات العسكرية ″المتواطئة″ بإرسال الآلاف  من الجنود والضباط إلى مسالخ عصابات ″ داعش″ الإجرامية، كاشفاً أن المجابهة العسكرية مع العصابات الإجرامية ″مصطنعة ومُعدة سلفاً″، وفيما أشار إلى إنفاق أموال طائلة لإعادة ترتيب هيكلة المؤسسة العسكرية، أكد أن هذه المحاولات ذهبت أدراج الرياح بسبب شراسة الفساد المالي والإداري الذي ينخرها.

وقال الضابط في تصريح لوكالة /المعلومة/ ، إن ″الدولة العراقية أنفقت على المؤسستين العسكرية والأمنية الكثير من الأموال حتى تجاوزت ما أنفق على مثلث برمودا في سبيل تأهيلها لترتقي إلى مستوى المهمات والتحديات التي يواجهه العراق″، مبيناً أن ″هذا الصرف ذهب أدراج الرياح وصار من السراب ولم يصمد على أرض الواقع بسبب شراسة الفساد المالي والإداري الذي ينخر المؤسسة العسكرية ويجعلها جسد بلا روح″.

وأضاف أن ″الأسباب التي جعلت من المؤسسة العسكرية هزيلة هي الازدواجية التي تعيشها القيادات العسكرية مما أضعف قدراتها وإمكاناتها، مشيراً إلى أن ″كل المحاولات لإخراج المؤسسة العسكرية من أزمتها باءت بالفشل الذريع وكل المحاولات لإعادة ترتيب هيكليتها أخفقت تماماً لأنها لم تصل إلى طرد وإبعاد القيادات الجبانة والهزيلة″.

وتابع أن ″القيادة السياسية التي تشرف على شؤون البلاد لم ترسل القيادات العسكرية الخائنة إلى المحاكم العسكرية وإعدامها في الساحات العسكرية بتهمة الخيانة العظمى لأنها تسببت بالهزائم والانكسارات للجيش العراقي″، لافتاً إلى أن ″قيادات عسكرية متواطئة دفعت بالآلاف من الجنود والضباط إلى مسالخ داعش″.

وأكد أنه ″لا يمكن لهذه الحثالات إلا أن تنكس قامة العراق ولا يمكن أن نستمر بدفع عشرات الجنود من الشباب ليكونوا حطب وقطيع للذبح في مجابهات عسكرية مصطنعة ومعدة سلفاً مع عصابات داعش الإجرامية ومجابهات يشم منها رائحة الخيانة والتواطؤ″.

وكان خبير أمني حذر اليوم الأربعاء، من انهيارات أمنية جديدة في حال بقاء القيادات العسكرية ″الخائنة والمتواطئة والفاسدة″ في مناصبها، مشدداً على ضرورة إرسال الأخيرة إلى المحاكم العسكرية وإعدامها في الساحات العسكرية بتهمة الخيانة العظمى، فيما أكد حاجة العراق لقيادة بمستوى المهمات وليس لـ″رجال يدارون الخواطر ويطبطبون أكتاف الخونة والعملاء″.انتهى،25 ح

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here