لافروف وكيري يتفقان على عقد لقاء وزراء خارجية المجموعة السداسية وإيران في لوزان

0
576

المعلومة/ متابعة/..

اتفق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الأمريكي جون كيري ، الجمعة، على إمكانية عقد لقاء لمجموعة (5+1) وإيران يوم الأحد المقبل، حسبما أفادت وزارة الخارجية الروسية.

وقالت الوزارة  أن″ الوزيران أجريا اتصالا هاتفيا تناول سير العمل على إعداد اتفاقية شاملة خاصة بتسوية الملف النووي الإيراني.

وأكد الوزيران تقارب وجهات نظر موسكو وواشنطن في كثير من الجوانب المتعلقة بهذا الملف.

وأشارت الخارجية الروسية إلى أن الاتصال جاء بمبادرة من الجانب الأمريكي.

هذا وبدأت في لوزان 26 مارس/آذار جولة جديدة من المفاوضات بين مجموعة ″5+1″ (روسيا والولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا، بالإضافة إلى ألمانيا) وإيران، حيث تسعى الأطراف الى الاتفاق على المسائل السياسية قبل نهاية مارس/آذار، على أن يتم التوصل إلى اتفاقية شاملة قبل نهاية يونيو/ حزيران.

 وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إنه تم اجتياز أكثر من نصف الطريق في مفاوضات لوزان حول الملف النووي الإيراني.

وكانت الخارجية البريطانية على أن هاموند سيتوجه إلى سويسرا حيث تعقد في هذا الوقت محادثات على مستوى المديرين السياسيين.

ومن جهته، أشار وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على وجود  اختلاف في وجهات النظر في المحادثات حول الملف النووي الإيراني، لكن الأطراف تعمل بجد لاجتيازها.

وأشار ظريف إلى أن إمكانية التوقيع على اتفاق حول الملف النووي واردة،  لكن ذلك مرتبط بوجود ″رغبة سياسية″ لدى ″الشركاء″ لصالح التوصل إلى الاتفاق وليس للضغط على إيران.

 

فيما افاد البيت الأبيض بأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما بحث خلال اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل سير المفاوضات المتعلقة بالملف النووي الإيراني.

وأشار البيان الصادر عن البيت الأبيض إلى التزام أوباما وميركل بتحقيق اتفاق شامل وطويل الأمد ويضمن بشكل كامل الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني.

وذكر البيان أن الرئيس الأمريكي والمستشارة الالمانية اتفقا على وجوب اتخاذ إيران ترتيبات لازمة لحل عدد من المسائل المعلقة.

من جانبه أكد المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست أن الأزمة في اليمن لن تؤثر على سير المفاوضات حول الملف الإيراني، وقال إن ″لدى واشنطن أسباب أخرى لعدم الرضى عن إيران منها دعمها الإرهاب الدولي ومسائل تتعلق بحقوق الإنسان في الجمهورية″، على حد تعبيره.انتهى/وكالات

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here