السفير التركي يثير حفيظة النازحين بتوزيعه فساتين فاضحة و ″بطانيات عسكرية″ في بابل

0
837

المعلومة/خاص/..

″يدخلون داعش ليهجرونا، ثم يمنحونا ثوباً فاضحاً كمساعدات″، بهذه الكلمات ابتدأت الحاجة أم جعفر إحدى نازحات قضاء تلعفر في محافظة بابل، بعد أن رفضت هي وجميع النازحين مساعدات تركية لهم.

أم جعفر التي تجاوزت عقدها السادس بعامين، ذرفت الدموع وهي تتحدث لوكالة /المعلومة/ على ما أصابها هي وعائلتها والاف العوائل التركمانية الشيعية النازحة من مدينة تلعفر بعد سيطرة عصابات ″ داعش″ عليها، وارتكابهم ابشع الجرائم بحق الاقليات في المدينة.

تفاجأت العديد من العوائل النازحة من قضاء تلعفر إلى محافظة بابل، بحضور السفير التركي في العراق فاروق قيماقچي، بصحبة العديد من مركبات الحمل والتي تحمل مساعدات لتوزيعها بين النازحين في فندق بابل السياحي.

تحدث قيماقچي إلى العوائل النازحة وعن دور تركيا في مساعدة النازحين، لكن لسان حال العوائل لم يكن كما يتوقعه السفير وهو الذي لعب على ورقة استمالة ″التركمان″ من اهالي تلعفر، وتفاجأ بردة فعل قوية من قبل النازحين الذين طالبوه بـ″إيقاف تدفق ودعم عناصر داعش للبلاد، بدلا من إغاثة النازحين″.

تقول أم جعفر ″لقد تركنا منازلنا واراضينا واملاكنا في تلعفر بسبب دخول ″ داعش″ للمدينة، والتي ساهمت تركيا وبشكل علني وفاضح بدعم التنظيم الارهابي، وفي نفس الوقت يأتي الآن السفير التركي ليقنعنا انه يريد مساعدتنا والتخفيف عنا″.

أبو عقيل أحد نازحي تلعفر، انتقد وبشدة ″السياسة التركية في التعامل مع الازمة العراقية، ودعمها بشكل مباشر وغير مباشر لعناصر ″ داعش″ الاجرامي، والتي فتكت بنا وبأطفالنا وجعلتنا نترك منازلنا″، بحسب قوله.

واضاف أن ″الأنكى من كل هذا ان أنقرة فيما يبدو أنها أستخفت بمعاناة النازحين بعد توزيعها، اليوم، ما تحسبه أنها مساعدات، والتي تبين انها عبارة عن ملابس نسائية ″فستان″ فاضح -يصل فوق الركبة- وهو يعلم جيداً ان المجتمع التلعفري هو مجتمع محافظ ويلتزم نساءه بزي محتشم، وحقيبة نقود نسائية صغيرة، فضلاً عن بطانية عسكرية صغيرة″.

وأثار نوعية المساعدات التي يصفها أبو عقيل بـ″السخيفة″ استهجان العوائل النازحة، التي رفضت إستلامها مطالبة ″أنقرة بضرورة وقف دعمها لداعش التي هجرتنا، بدل منحنا ثوباً فاضحاً كمساعدات″.

وكان السفير التركي وصل في وقت سابق اليوم الحد الى محافظة بابل وزار مخيما للنازحين هناك. انتهى / 25 ر 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here