تقارير: داعش تعاني نقصاً في الانتحاريين والبغدادي معزول

0
552

المعلومة/ متابعة/..

أكد تقارير إعلامية، الخميس، أن مجاميع ″ داعش″ الإجرامية تشهد نقصا في الانتحاريين بعد فرار العشرات من عناصرها أو انشقاقهم إلى ميليشيات منافسة، مشيرة إلى أن  زعيم ″ داعش″ المدعو أبو بكر البغدادي معزول حاليا، وأن مقر قيادته استهدف.

ونقل تقرير لصحيفة ″ديلي ميل″ البريطانية″ اطلعت عليه وكالة /المعلومة/ عن مصادر قولها ، إن ″مجاميع داعش الإجرامية لم تعد تمتلك الحجج التي تكسبها الثقة من قبل من يحاول إقناعهم بالقيام بالعمليات الانتحارية″، مبينة أن ″ داعش تشهد تمردا في ″كتيبة الشهداء″، التي تضم المختصين بتنفيذ بالعمليات الانتحارية، ما يعد ضربة قاضية لقيادة ″ داعش″ التي جندت المقاتلين الأجانب للقيام بعملياته الانتحارية″.

ونقلت ″ديلي ميل″ عن مصدر من داخل الرقة يدعى أبو محمد: ″هناك توتر كبير في الرقة، حيث عانت الجماعة من الانشقاقات في الأيام القليلة الماضية″، مؤكدا أن معظم الانشقاقات هي في صفوف الانتحاريين، حيث تعتبر هذه الانشقاقات ضربة موجعة للمجموعة″.

وأضاف أن ″أي شخص يقبض عليه أثناء الفرار يواجه الإعدام دون محاكمة، وذكر أن داعش أقامت حواجز على الطرق، وفرضت نقاط تفتيش صارمة لوقف تخلي الانتحاريين عن مهامهم″.

وأوضح أن ″قادة داعش يختارون الجهاديين الأجانب للقيام بمهام انتحارية لأنهم يصلون عادة إلى سوريا دون أي خبرة عسكرية، وأن تنفيذ العمليات الانتحارية لا يتطلب خبرة عسكرية″.

ونقلت الصحيفة عن نشطاء مناهضين أن ″ داعش تعاني من مأزق بعد فقدانها مساحة كبيرة من الأراضي في الأسابيع الأخيرة، فضلا عن إجبارها على التخلي عن مدينة عين العرب في سوريا″.

 

وبحسب النشطاء، فإن ″زعيم داعش، المدعو أبو بكر البغدادي معزول حاليا، وأن مقر قيادته استهدف″.

وكان مسؤول أمريكي كشف أن ″مسلحي داعش تحدوا أوامر قادتهم، وغامروا بأرواحهم داخل المدينة مع وجود مخاوف تهديدهم بالقتل على أيدي المقاتلين الأكراد″.

وأضاف أن ″التردد في مواصلة القتال للاستيلاء على مدينة عين العرب أدى في نهاية المطاف إلى انسحاب عناصر داعش إلى القرى في الضواحي، قبل أن تجبرهم القوات الكردية في النهاية على التراجع إلى أبعد من ذلك نحو معاقلهم في أماكن أخرى في شمال سوريا″.انتهى/25

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here