خبير : الولايات المتحدة بالغت بحيازتها وانتاجها للنفط الصخري

0
585

المعلومة / خاص / ..

اكد خبير اقتصادي ، الاربعاء ، ان الولايات المتحدة بالغت كثيرا بالنسب الانتاجية التي تملكها من مادة النفط الصخري ، مبينا ان كلف استثماره لازالت مرتفعة فضلا عن الية استخراجه المعقدة والملوثة للبيئة .

وقال الخبير الاقتصادي الدكتور حيدر البياتي لوكالة / المعلومة /، ان ″ احتياطيات الزيت الصخري في العالم تبلغ نحو 650 تريليون طن ، وان احتياطي النفط الصخري المجدي اقتصاديا اقل بكثير من ذلك ، اي ان اغلب الاحتياطيات لايمكن استثمارها لاسباب مادية ذات علاقة بالنفقات العالية مقارنة بالمردود المادي اضافة الى الية استخراجه المعقدة والملوثة للبيئة ″.

واضاف ان ″ هناك طريقتين لاستخراج النفط الصخري الاولى هي طريقة انتاج الصخر الزيتي المفتوح او بالمناجم ومعالجته لاحقا في محطات خاصة، حيث يتم تعريض الزيت الحجري (الصخري) للحرارة ونتيجة لذلك يتحرر من الصخر النفط الصخري القار الحجري ″ مبينا ان ″ هذه الطريقة تم تطويرها من قبل الاتحاد السوفيتي ″

وتابع ان ″ الطريقة الثانية تتم بانتاج النفط الصخري بشكل مباشر من الطبقة الصخرية حيث يتم حفر الآبار الأفقية مع التشقيق الهيدروليكي ″.

واشار الى أن ″ هاتين الطريقتان في الانتاج تتم في ظروف أكثر تعقيدا وكلفة اكبر من عمليات انتاج النفط التقليدي ، بغض النظر عن الطريقة المستخدمة ، وبالتالي فان كلفة الاستثمار في مجال النفط الصخري بشكل عام ستكون أعلى بكثير من التقليدية اذ تتراوح كلف الانتاج حاليا بنحو 90 دولار للبرميل الواحد مايجعلها غير تجارية ″.

واستدرك الخبير انه ″ اضافة الى الكلف العالية لاستخراجه فتكمن مشكلة اخرى في استثماره وتتمثل في معدل الانخفاض العالية لإنتاج الآبار الإنتاجية في المرحلة الأولى وبسبب الاستكمال للآبار الأفقية والتكسير المتعدد فان المرحلة تتسم بمعدل انتاج عالي جدا بعد ذلك اي بعد حوالي 400 يوما من التشغيل يحدث انخفاضا حادا بنسبة (80٪) من حجم الانتاج  مايعني ان الولايات المتحدة قد بالغت في شان حيازتها وانتاجها للنفط الصخري (السجيلي) ″.

يشار الى ان اسعار النفط الاحفوري التقليدي قد هبطت الى مستويات دنيا حتى لامست الاربعين دولار للبرميل ، ولكن عقب موت ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز ، عاود الى الارتفاع مجددا بشكل بطئ حيث اقتربت اسعار برنت اليوم الاربعاء من حاجز 60 دولار للبرميل الواحد . انتهى 25 ك

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here