المحامين العرب يدين حرق مجرمي ″داعش″ للكساسبة ويدعو الدول العربية للتوحد بمحاربة الارهاب

0
357

المعلومة/ متابعة/..

أدانت الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب, الاربعاء, الحادث الإرهابى بقتل الطيار الأردنى معاذ الكساسبة حرقاً على يد مجاميع ″ داعش″ الإجرامية, فيما دعت الدول العربية الى توحيد جهودها وتسخير كل امكاناتها المادية والفنية والبشرية لمحاربة الارهاب.

 وقالت الأمانة فى بيان اطلعت عليه وكالة /المعلومة/ إن″ الإرهاب الأسود الذي تمثله هذه العصابات باسم الدين الإسلامى يقتضي من جميع الدول العربية أن توحد جهودها وأن تسخر كل إمكانياتها المادية والفنية والبشرية والمعلوماتية فى مواجهتها حتى يتسنى محاصرة الإرهاب ودحره″، مبينة انه″يقتضى أن تضطلع القيادات الدينية الإسلامية بمسئوليتها فى نشر مفاهيم الإسلام السمحاء وبيان فساد الأفكار التكفيرية التي تمثل المرجعية الفكرية لهذه الجماعات، وتجديد الخطاب الديني في المعاهد والمساجد وفي جميع وسائل التواصل الاجتماعي، ذلك أن المواجهة الفكرية هى أولى خطوط المواجهة والقضاء على هذه العصابات″.

 وأضافت أن″ المجتمع الدولي مطالب اليوم أكثر من أي يوم مضى بتوحيد جهوده، فليس هناك مكان على الخريطة الدولية يمكن أن يكون بمأمن عن أن تلاحقه هذه العصابات بشرها″، مشيرة الى ان″ المجتمع الدولي الذى انتفض عن بكرة أبيه عقب العملية الإرهابية التى شهدتها العاصمة الفرنسية منذ أيام، لم يحرك ساكناً عقب الأحداث الإرهابية المتلاحقة التى تستهدف قوات الجيش المصرى فى سيناء والتى راح ضحيتها ثلاثين من قوات الجيش والشرطة المصرية بخلاف العشرات من المصابين، واليوم يشاهد العالم على كل شاشات الفضائيات العملية الخسيسة بقتل الطيار الأردنى والتى نفذتها العصابة الإرهابية ″ داعش″ بدم بارد″.

واشارت الامانة في بيانها الى ان″ بيانات الشجب والإدانة من قيادات هذه الدول لم تعد تكفي، وإنما يجب أن تتجاوزها إلى الفعل الإيجابى بمراقبة تجارة الأسلحة غير المشروعة لهذه الجماعات ووقف تمويلها بالأموال، ووقف بث القنوات الفضائية التى تدعمهم وإدانة الدعم اللوجيستى الذى تقدمه بعض الأنظمة المعروفة للجميع، ومحاسبة هذه الأنظمة وقياداتها وتقديمهم إلى المحكمة الجنائية الدولية باعتبارهم مرتكبى جرائم ضد الإنسانية.

وكانت مجاميع ″ داعش″ إعلنت في شريط فيديو تناقلته مواقع مرتبطة بها على شبكة الانترنت مساء أمس الاربعاء، أنه أحرق الطيار الأردني، معاذ الكساسبة، الذي يحتجزه منذ 24 كانون الأول. انتهى / 25 س

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here