الإندبندنت: هجوم داعش على صحيفة تشارلى إيبدو يوجب إيقاف محاولات إسقاط الأسد

0
873

المعلومة/ بغداد/ ..

اعتبرت صحيفة الإندبندنت البريطانية، الخميس، هجوم مجاميع ″ داعش″ الإجرامية على صحيفة ″تشارلى إيبدو″ الفرنسية الساخرة بأنه يوجب إيقاف محاولات إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد.

ونشرت الصحيفة تقريرا اطلعت عليه وكالة /المعلومة/ يرصد الأسباب التي أدت إلى ارتكاب جريمة المجلة الفرنسية ″تشارلى إبدو″، مشيرة إلى الحرب الدينية التي تدور في كل من سوريا والعراق كمحرك أساسي لأغلبية العمليات الانتحارية في العالم″.

ويتطرق التقرير إلى العمليات الانتحارية التي ارتكبت خلال الأسبوع الماضي، مثل تفجير سيارة مفخخة في العاصمة اليمنية صنعاء يوم الأربعاء لتقتل 33 شرطيا، وقبلها بيوم يقتل أكثر من 23 جنديا عراقيا في تفجير انتحاري في محافظة الأنبار، وعمليات إطلاق النار بداية الأسبوع الماضي على جنود سعوديين بين حدود المملكة والعراق، ليقتل 3 منهم، وأخيرا حادث المجلة الفرنسية الذي شهد مقتل 12 صحفيا.

ويرى التقرير أن ″الحرب الأهلية في سوريا أدت إلى تفاقم ظاهرة الإرهاب، منتقدة السياسات الغربية في تعاملها مع الأزمة السورية، والتي أنتجت مليشيات متطرفة مثل تنظيم داعش المسلح، وغيره من التنظيمات المتشددة الأخرى.
ويقول التقرير أن ″الأزمة السورية – العراقية مدت أطرافها لتصيب دول أخرى، فمع تقاطر العديد من الشباب المتطرف من القارة العجوز إلى سوريا، هناك بينهم من يريد إثبات إيمانه بالهجوم على أهداف غربية يعتبرها عدوة لمنطقه المتطرف.

ويضيف التقرير أن ″عملية القبض على منفذي حادث المجلة الفرنسية لن يكبح جماح العمليات الإرهابية، مقترحا على ″الدول الغربية مثل فرنسا وبريطانيا وأمريكا بالتوقف عن محاولات إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد، ومحاولة إحلال صلح بينه وبين التيارات المعارضة له ذات الصبغة المعتدلة لتوحيد الجهود في مواجهة الجماعات المتطرفة.

ويرى التقرير أن الحل الأمني البحت في التعامل مع قضية التطرف والإرهاب اثبت فشله، ويبدو ذلك جليا وفقا للتقرير في توسع القاعدة وانتشارها منذ الحادي عشر من سبتمبر، رغم غزو أفغانستان وسجون أبو غريب وجوانتانامو، واستخدام الـ″سي آي إيه″ للتعذيب في استجوابه للمعتقلين.انتهى/25 ح
 
 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here