مقتل 12 شخصا حصيلة الهجوم على مجلة ″شارلي إبدو″ الفرنسية الساخرة

0
664

المعلومة/ متابعة/ ..

اقتحم مسلحون ملثمون مقر مجلة أسبوعية ساخرة في باريس معروفة بانتقاد التشدد الإسلامي مما أدى إلى مقتل 12 شخصا بينهم ضابطا شرطة في أسوأ هجوم يشنه متشددون داخل فرنسا خلال العقود القليلة الماضية.

وأظهرت لقطات فيديو رجلا يهتف ″الله أكبر″ مع دوي أربع طلقات، وبعدئذ شوهد مهاجمان يغادران المكان بهدوء.
وقال مسؤول في نقابة الشرطة إن المهاجمين ما زالوا طلقاء ويخشى وقوع مزيد من الهجمات.

ومجلة شارلي إبدو معروفة بإثارة الجدل بسبب الانتقادات الساخرة التي توجهها للزعماء السياسيين والدينيين وسبق أن نشرت رسوما مسيئة للنبي محمد.

وسخرت آخر تغريدة على حسابها على موقع تويتر من أبو بكر البغدادي زعيم داعش المتشدد.

وقال الرئيس فرانسوا أولاند للصحفيين بعدما هرع إلى موقع الهجوم ″هذا هجوم إرهابي دون شك″، وأعلنت الحكومة رفع درجة التأهب في البلاد إلى أعلى مستوياتها ودعت إلى اجتماع طارئ لمجلس الوزراء.

وقال أولاند ″اتخذت إجراءات للعثور على المسؤولين وسوف يطاردون حتى الإمساك بهم وتقديمهم للعدالة″.

وتظهر لقطات فيديو قصيرة لأحد الهواة بثتها محطات تلفزيون فرنسية رجلين ملثمين خارج المبنى، ويشاهد أحدهما رجل شرطة يرقد مصابا على الأرض فيخطو فوقه ليقتله بالرصاص من مسافة قريبة.

وفي مقطع آخر على محطة تلفزيون (آي تيليه) يسمع الرجلان يهتفان ″قتلنا شارلي ابدو. انتقمنا للنبي محمد″.
وقال مسؤول بالشرطة إن المسلحين فرا تجاه ضواحي باريس الشرقية بعدما استوليا على سيارة.
وقال مسؤول نقابة الشرطة روكو كونتنتو: ″يوجد احتمال لهجمات أخرى ويجري تأمين مواقع أخرى″.
وسمعت أصوات أبواق سيارات الشرطة والإسعاف في أنحاء باريس.

وقال رئيس الوزراء مانويل فالس إن إجراءات الأمن ستعزز في مراكز النقل والمواقع الدينية والمكاتب الإعلامية والمتاجر الكبيرة.

وتعرض مقر شارلي إبدو لهجوم بالقنابل الحارقة في تشرين الثاني /نوفمبر 2011 بعد أن نشرت الصحيفة رسما مسيئا للنبي محمد على الغلاف.

وأصيب 20 شخصا آخرين في الهجوم منهم أربعة أو خمسة في حالة خطرة، ووصف مسؤول نقابة الشرطة كونتنتو المشهد داخل المكاتب بأنه ″مذبحة″.

وقال المدعون إن 10 من العاملين في شارلي ابدو قتلوا في الهجوم.

وقالت مصادر في المجلة إن القتلى بينهم جان كابو المشارك في تأسيسها ورئيسة التحرير ستيفان شاربونييه.

ونقلت قناة اي تيليه التلفزيونية الإخبارية عن شاهد يدعى بنوا برينجيه قوله: ″قبل نحو نصف ساعة دخل ملثمان المبنى وهما مسلحان بكلاشنيكوف…وبعد دقائق قليلة سمع دوي إطلاق نار كثيف″.

وفي لقطات فيديو صورها الصحفي مارتان بودو من سطح مبنى قرب مكاتب المجلة أمكن سماع رجل يصيح ″الله أكبر″ ثم أعقب ذلك صوت ثلاث أو أربع طلقات.

ويقول صوت جديد في الفيديو مع ظهور رجلين في الإطار قبل أن يرفعا سلاحيهما في وضع إطلاق النار ″إنهم يخرجون. يوجد اثنان منهم″.

وعززت فرنسا العام الماضي قوانين مكافحة الإرهاب ورفعت درجة التأهب الأمني بالفعل بعد دعوات أطلقها متشددون إسلاميون العام الماضي للهجوم على مواطني فرنسا ومصالحها ردا على ضربات تشنها باريس على معاقل للإسلاميين في الشرق الأوسط وأفريقيا.انتهى/وكالات

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here