العبادي: 2015 ستكون منطلقا لتطهير أراضي البلد كافة من الإرهاب

0
454

المعلومة/ بغداد /..

هنأ رئيس الوزراء حيدر العبادي العراقيين بمناسبة العام الميلادي الجديد، مبينا أن سنة 2015 ستكون منطلقاً لتطهير اراضي العراق كافة من دنس تنظيم داعش الإرهابي، وفي حين أكد ان سنة 2014 كانت قاسية وصعبة على العراقيين، لفت إلى أن سنة 2015 ستكون حرباً على الفساد والمفسدين، لأن الفساد كخطر الإرهاب.

وقال العبادي في بيان تلقت وكالة /المعلومة/، نسخة منه ″لقد مر على العراقيين عام هو اصعب الاعوام وأقساها وهو 2014 بفعل الهجمة الوحشية لعصابات داعش الارهابية.. وقد عقدنا العزم على ان يكون عام 2015 عام تطهير كامل الاراضي العراقية واعادة النازحين الى ديارهم وانهاء معاناتهم والبدء بعملية بناء وإعمار المدن المحررة .. واؤكد لكم ان ملامح تحقق غد أفضل ومستقبل أكثر امناً واستقراراً وازدهاراً للعراقيين بدأت تلوح بالافق″.

وأضاف ″عندما تسلمنا مسؤولية رئاسة الحكومة قبل اكثر من ثلاثة اشهر وضعنا نصب اعيننا ان نعمل لجميع العراقيين دون تمييز وبغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والقومية والمذهبية، لأن الأمانة الثقيلة الملقاة على عاتقنا تحتم علينا الحكم بالعدل والانصاف والمساواة، وبذلنا اقصى جهودنا ومساعينا لرفع الظلم عن كل مواطن وقع عليه ظلم وحيف″.

وأوضح العبادي، ″نحن على هذا الطريق سائرون بلا تراجع، مستندين في ذلك لقناعتنا التامة بوجوب صيانة وحفظ الأمانة الوطنية والشرعية، ومستندين ايضا الى حكومة شكلناها من جميع مكونات الشعب العراقي تتمتع بتمثيل شعبي واسع، وتأييد دولي غير مسبوق″.

وتابع العبادي أنه ″على الرغم من قصر المدة وعبء الأزمات والمشاكل المتراكمة والحرب المستمرة، إلا اننا تمكنا من اعادة ثقة العراقيين بأنفسهم وبقدرتهم على مواجهة التحديات والتغلب عليها، وفي مقدمتها تحدي الارهاب الذي ألحقنا به هزائم منكرة في مختلف المناطق واستعدنا منه العديد من المدن التي دنسها، ابتداءً من جرف النصر، ذلك الانتصار الكبير الذي كان فاتحة خير لانتصارات باهرة، تعاون على تحقيقها العراقيون كافة من قوات الجيش والقوى الأمنية والحشد الشعبي والبيشمركة وابناء العشائر وكل عراقي وعراقية غيورة″.

ولفت رئيس الحكومة إلى أن ″التحدي الآخر، هو محاربة الفساد والمفسدين، وهو تحد لايقل خطورة عن الارهاب وانما يكمّل بعضه بعضا، فالارهابي والفاسد يعملان معا لتحقيق هدف واحد هو تخريب العراق وتمزيق وحدة شعبه ومنعه من ان يتقدم نحو البناء والاعمار والاستقرار والازدهار″.

واكد رئيس الوزراء ″لقد وضعنا في مقدمة اولوياتنا تطبيق البرنامج الحكومي والالتزام بالتوقيتات الزمنية لتنفيذ الفقرات الواردة فيه وتجاوز الصعوبات بالتعاون والانسجام وبروح الفريق الواحد، ونمضي قدما بمنح المحافظات وحكوماتها المحلية المزيد من الصلاحيات التي تمكّنها من الادارة اللامركزية وتساعدها على النهوض بعملية البناء والاعمار والاستثمار والاستفادة من امكانياتها البشرية والطبيعية ودعمها من خلال قانون البترودولار، لأننا نعتقد بأن نجاح الحكومات المحلية هو نجاح للحكومة الاتحادية وللعراق أجمع″.

وتابع العبادي أنه ″منذ تولينا رئاسة الحكومة، قررنا العمل على حل الأزمات والاختناقات السياسية مع الشركاء في الوطن من مختلف القوى السياسية ونجحنا في خلق حالة من الوئام والانسجام والتنسيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، الأمر الذي ساعد ويساعد على تسريع إقرار العديد من مشاريع القوانين ومنها قانون الموازنة العامة لعام 2015″.

وبين العبادي ″لقد فتحنا عهدا جديدا من علاقات التفاهم والتعاون مع جميع دول الجوار وفي جميع المجالات، وشهدت الأشهر الثلاثة الماضية حركة زيارات مكثفة متبادلة مع الدول المجاورة والدول الصديقة خلقت اجواءً طيبة، وفتحت آفاقا واسعة لعلاقات التعاون بين شعوب ودول المنطقة وعززت مكانة العراق في محيطه العربي والاقليمي والدولي، وقد قمنا بزيارات عديدة الى مختلف دول العالم وحرصنا أن نبدأها بالدول العربية والمجاورة، دعونا خلالها لتوحيد الجهود والامكانيات من أجل درء خطر الارهاب والتطرف وسعينا لإيجاد شبكة علاقات سياسية وأمنية واقتصادية تخدم مصالح شعوبنا بالدرجة الاساس وتعزز الأمن والاستقرار في المنطقة″.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن ″الحكومة قطفت ثمار توجهاتنا الجديدة بالحصول على دعم وتأييد دولي منقطع النظير، عندما وقف العالم كلّه في تحالف دولي الى جانبنا في تصدينا للارهاب وساندتنا الدول الشقيقة والصديقة في حربنا ضد عصابات داعش بالسلاح والتدريب والاستشارة والغطاء الجوي ، وبعد ان ايقن الجميع بأن الأمن لايتجزأ وان الارهاب لايهدد العراق وحده وانما جميع دول العالم″.

وحيا العبادي ″كل مقاتل عراقي يصد عن اهله ومدينته خطر عصابات داعش الارهابية ويعمل على ازالة هذا الكابوس الأسود عن ارض العراق ، وأحيي امهات وآباء المقاتلين الأبطال والشهداء والجرحى الذين قدموا ارواحهم فداءً للوطن العزيز ورفعوا رايته″.

ودعى رئيس الحكومة بمناسبة السنة الجديدة ″ابناء الشعب وقواه السياسية للعمل بكل جد واخلاص ونوايا صادقة على بدء صفحة جديدة من التعايش السلمي واعادة اللحمة الاجتماعية بين مختلف اطياف الشعب واعادة النازحين والمهجرين الى ديارهم، وان يكون العام الجديد منطلقا لعهد جديد من السلم والتعايش والانسجام نعيد على أساسه بناء العراق ونطوي صفحات الاحتقان والاحتراب والارهاب والطائفية الى الأبد،فقد آن لهذا الشعب ان يعيش بأمن وسلام واطمئنان″.انتهى 25 أ

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here