العراق يحرز الجائزة الثانية بأفضل تحقيق استقصائي لعام 2014

0
573

المعلومة/خاص/ ..

أحرز العراق الجائزة الثانية بأفضل تحقيق استقصائي عربي لعام 2014 ضمن مسابقة ″إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (إريج)″ والمقامة في العاصمة الاردنية عمان.

وتمكن العراق من أحراز الجائزة الثانية من نصيب العراق بعد مشاركته بتحقيق تحت عنوان ″تغليف المنازل كهدايا.. رئيس وزراء العراق السابق وأفراد من عائلته يستثمرون مناصبهم في ‏شراء ذمم سياسيين ورجال تشريع″ الذي حققته الصحفية رشا الكيلاني (اسم مستعار لضمان حمايتها) والمنشور على موقع ‏www.100r.org‏.‏

بينما تمكنت سوريا من احراز الجائزة الأولى من فئة المطبوع ذهبت مناصفة إلى الأريجيين مختار إبراهيم وأحمد حاج حمدو، عن ‏تحقيقهما في (موقع الاقتصادي) بعنوان: ″الاغتراب المزدوج.. شبكات تستولي بالتزوير على عقارات ‏نازحين ومهجرين″.‏

فيمتا تقاسم الجائزة الثالثة الأريجي المصري سعادة عبد القادر والأردنية هديل البس. إذ فاز تحقيق عبد القادر ‏المنشور في صحيفة المال تحت عنوان: ″إهمال التموين وتحايل أمناء شون – ساحات تخزين القمح- وراء ‏السموم الفطرية في الخبز المدعم″ إلى جانب تحقيق البس المنشور على موقع عمان نت/ وراديو ‏البلد، بعنوان: ″12 ألف حالة عنف أسري مهملة وغير متابعة منذ 1998″.‏

الجائزة الأولى في المرئي والملتيميديا (الوسائط المتعددة) حجبت هذا العام بسبب عدم بث التقرير ‏الذي اختارته اللجنة قبل افتتاح ملتقى أريج، ما يتعارض مع شروط التنافس. ‏

حل في المركز الثاني حاصد الجوائز مصعب الشوابكة مدير وحدة صحافة الاستقصاء في راديو البلد ‏وزميلته هبه أبو طه.‏ الشوابكة أنجز خمسة تحقيقات استقصائية بإشراف أريج وفاز بعدة جوائز سابقا. ‏ ‏ ‏

وحل في المركز الثالث الزميل عبد الوهاب عليوه (مصر) عن تقريره عبر شاشة (أون تي في) بعنوان ‏‏″المتحولون جنسيا″.‏ ‏ ‏

تنافس على جوائز المطبوع 16 تحقيقا من ثمان دول عربية، فيما تنافس على جوائز المرئي 13 تحقيقا ‏من ست دول.‏ ‏ للعام الثاني، استثنيت فئة الإذاعة من التنافس بقرار من لجنة التحكيم المركزية بسبب قلّة الأعمال ‏المتنافسة عليها.‏‏

وشكّلت لجنة التحكيم المركزية برئاسة عضو مجلس الإدارة وليد البطراوي (فلسطين) تنقسم إلى ‏لجنتين فرعيتين، حسب فئة الجائزة.‏

يقول البطراوي إن ″التحقيقات التي ترشحت لهذا العام، وكما في الأعوام السابقة، كانت على مستوى ‏عالٍ من المهنية ما زاد من صعوبة التحكيم″، لافتا إلى أن ″الفروق كانت بالأعشار إلا أنه في نهاية ‏المطاف كان لا بد من تميز بعض التحقيقات عن غيرها″.‏ واعتمدت اللجنتان هذا العام معايير أكثر دقة وتفرّع عن كل معيار معايير مختلفة زادت من شفافية ‏التحكيم.‏

 وكان 320 أريجيا وخبيرا دوليا انخرطوا في 31 ورشة تدريب وجلسة عصف ذهني على مدى ثلاثة أيام، ‏في أكبر تظاهرة إعلامية في المنطقة العربية . انتهى / 25 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here