الأزهر يعتبر ″داعش″ جماعة آثمة فكرا وعاصية سلوكا ويؤكد ″براءة″ الإسلام منه

0
293

المعلومة/ بغداد/..

 عد مؤتمر دولي دعا إليه الأزهر في ختام أعماله، مسلحو داعش الإرهابية  جماعات آثمة فكرا وعاصية سلوكا وليس من الإسلام الصحيح في شيء، فيما اكد أن الإسلام ″براء″ منه الذي يرتكب باسمه.

وقال البيان الختامي لمؤتمر ″الأزهر فى مواجهة الإرهاب″، مساء أمس الخميس ، اطلعت عليه وكالة / المعلومة/، إن ″العالم العربي يواجه حالة غير مسبوقة من التوتر والاضطراب نتيجة ظهور حركات متطرفة تعتمد الإرهاب أداة لتنفيذ مآربها فقد تعرض مواطنون آمنون إلى الاعتداء على كرامتهم الإنسانية وحقوقهم الوطنية ومقدساتهم الدينية وجرت هذه الاعتداءات باسم الدين والدين منها براء″.

وأضاف ان ″كل الفرق والجماعات والمليشيات الطائفية التي استعملت العنف والإرهاب في وجه أبناء الأمة، رافعة زورا وبهتانا رايات دينية، هي جماعات آثمة فكرا وعاصية سلوكا وليس من الإسلام الصحيح في شيء″.

ودعا المؤتمر إلى ″لقاء حواري عالمي للتعاون عل صناعة السلام وإشاعة العدل في إطار احترام التعدد العقائدي والمذهبي والاختلاف العنصري والعمل بجد وإخلاص على إطفاء الحرائق المتعمدة بدلا من إذكائها″.

وشدد البيان على انه ″من المفاهيم المحرفة″ أيضا من قبل التنظيمات الارهابية ″مفهوم الجهاد ومعناه الصحيح في الإسلام هو انه ما كان دفاعا عن النفس وردا للعدوان وإعلانه لا يكون إلا من ولي الأمر وليس متروكا لأي فرد او جماعة مهما كان شأنها″.

وأكد المؤتمر أن ″تهجير المسيحيين وغيرهم من الجماعات الدينية والعرقية الأخرى جريمة مستنكرة نجمع على إدانتها لذلك نناشد أهلنا المسيحيين الحذر في أوطانهم حتى تزول موجة التطرف التي نعاني منها جميعا″، موضحا أن المسلمين والمسيحيين في الشرقِ هم إخوةٌ، ينتمون معًا إلى حضارةٍ واحدةٍ وأمةٍ واحدةٍ، عاشوا معًا على مدى قُرون عديدة، وهم عازِمون على مُواصلةِ العيشِ معًا فى دولٍ وطنيةٍ سيِّدةٍ حُرةٍ، تُحقِّقُ المساواةَ بين المواطنين جميعًا، وتحترمُ الحريَّات. انتهى / 25 د

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here