هاموند: دحر داعش على الارض من مسؤولية القوات العراقية وارجوا ان تكون اسكتلندا درسا للعراق

0
272

المعلومة/ بغداد
أكد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، الاثنين، ان دحر تنظيم ″ داعش″ على الارض من مسؤولية القوات العراقية، وفيما اكد ان ″ داعش″ لا يمثـِل خطراً على العراق والمنطقة فقط وإنـما خطر على العالم أجمع، دعا الى ان تكون تجربة اسكتلندا في مُحاوَلة الانفصال عن المملكة المُتحِدة درساً وتجربة للعراق.
وقال مكتب وزير الخارجيّة العراقيّة إبراهيم الجعفري في بيان تلقت ″المعلومة″ نسخة منه، إن الاخير ″استقبل بمكتبه ببغداد امس وزير خارجيّة بريطانيا فيليب هاموند وجرى خلال اللقاء التباحث في أبرز مستجدات الأوضاع الأمنيّة والسياسيّة العراقيّة والعلاقات الثنائيّة بين العراق وبريطانيا وأهميّة دعم العراق للقضاء على تنظيم داعش الإرهابيّ″.
ونقل البيان عن هاموند قوله، إن ″هناك 60 بلداً من المنطقة، ومن مختلِف أنحاء العالم تجمعوا ليُشكـِّلوا تحالفاً لمواجهة هذا التنظيم؛ لنـوضِح مدى بربرية، وتخلـف هذا التنظيم، وهذا يؤكـِّد أن داعش لا يمثـل خطراً على العراق والمنطقة فقط وإنـّما خطر على العالم أجمع، وهذا التحالف يُمكِنه تقديم الدعم إلى حكومة العراق، والقوات العراقيّة، لكن دحر هذا التنظيم على الأرض هو من مسؤوليّة القوات العراقيّة، وحكومة العراق″.
واضاف ″نحن نتطلـع قدما للتعاون مع شركائنا الدوليين في تنظيم، وتدريب، وتشكيل، وتجهيز القوات العراقيّة، ومساعَدة حكومة العراق في تقديم التزامها في موضوع المصالحة الوطنيّة، وفي الوقت الذي يقوم به سلاح الجوِّ الملكي بطلعات جويّة لتوجيه ضربات عسكريّة لتنظيم داعش أشعر بالفخر الكبير في الدعم الذي يوفـّره الشعب البريطاني إلى شعب العراق، وأؤكـد لكم على طول هذه الفترة التي يُواجـِه فيها العراق هذا التحدِّي لن يكون وحيداً″.
وتابع هاموند قائلا ″ارجو أن تكون تجربة اسكتلندا في محاوَلة الانفصال عن المملكة المتحِدة درساً، وتجربة للعراق، فقد نظر شعب اسكتلندا نظرة مكثـّفة إلى موضوع الانفصال، واختار البقاء ضمن المملكة المتحِدة؛ من أجل أن يبقوا متوحِّدين، وأقوياء هذا سيجعلنا دولة أقوى، وأكثر توحداً من ذي قبل، ويؤدي إلى أن يكون هناك تركيز أكبر على التطوير والتقدُّم في اسكتلندا″.
وكان وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند وصل، امس الاثنين الى العاصمة بغداد، لبحث الاوضاع الامنية والسياسية التي يشهدها البلاد والمنطقة.

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here