معصوم: الدعم الدولي للعراق يتوقف على الالتزام بالتوقيتات الدستورية لتشكيل الحكومة

0
153

المعلومة / بغداد

أكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، الثلاثاء، أن الدعم الدولي للعراق في حربه ضد تنظيم ″ داعش″ يتوقف على الالتزام بالتوقيتات الدستورية لتشكيل الحكومة، مشددا على ضرورة التعاون لتمرير القوانين بتوافق وطني داخل البرلمان.

 

وقالت رئاسة الجمهورية في بيان صحافي تلقت / المعلومة / نسخة منه، إن ″رئيس الجمهورية فؤاد معصوم استقبل، اليوم في قصر السلام ببغداد، وفداً من حزب الدعوة الإسلامي تنظيم الداخل برئاسة عبد الكريم العنزي وتلقى تهاني الوفد بمناسبة انتخابه رئيساً للجمهورية وتمنياتهم له باضطراد النجاح والتقدم في مهام عمله″، موضحة أن ″رئيس وأعضاء الوفد باركوا تشكل الرئاسات من شخصيات تتمتع بالوسطية والاعتدال وعبروا عن الأمل في أن تنجح الوسطية بالعبور بالبلد إلى برّ الأمان″.

وأضافت الرئاسة في بيانها أن ″تطور الموقف الدولي في دعم العراق عسكرياً ومدنياً في الحرب على داعش هو تعبير عملي عن إدراك الأسرة الدولية للمخاطر المتوقعة للإرهابيين ليس فقط على العراق والمنطقة وإنما على العالم ككل″، مشيرة الى أنه ″تم التأكيد على أهمية أن يكون موقف العراقيين موحداً في عزل الإرهاب ومحاربته والقضاء عليه نهائياً، وضرورة مراعاة سرعة تشكيل الحكومة والالتزام بالتوقيتات الدستورية حيث يتوقف تقديم العون والدعم الدولي على هذا الالتزام″.

ومن جانب آخر، بينت رئاسة الجمهورية أن ″معصوم استقبل كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني في مجلس النواب وتم الحديث عن أهمية التنسيق والتعاون بين مختلف القوى والأحزاب داخل مجلس النواب من أجل المزيد من الفاعلية في الأداء والنتائج التي من شأنها تقدير حجم المهام المطلوب انجازها في هذا الظرف″.

وتابعت الرئاسة أنه ″جرى التأكيد على ضرورة العمل والتعاون لتمرير القوانين بتوافق وطني والإسراع في تمشية المشاريع والقوانين العالقة لأهمية الحاجة لها″.

وكان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم أكد، امس الاثنين (1 أيلول 2014)، أن المشاورات لتشكيل الحكومة الجديدة شهدت تقدماً ملموساً، مشيرا إلى أن الإعلان عنها بات قريباً.

ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً منذ إعلان حالة الطوارئ في (10 حزيران 2014)، حيث تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم ″ داعش″ من المناطق التي ينتشر فيها في محافظتي نينوى وصلاح الدين، بينما تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.انتهى

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here