باحث لـ/المعلومة/: المراهنين على تفكيك العراق انكشفوا وهم الآن في موقف محرج

0
147

 

المعلومة/ بغداد/

أكد الكتاب والباحث بعلم الاجتماع السياسي علي السعدي، الجمعة، أن المراهنين على العنف والإرهاب وتفكيك العراق انكشفوا وأصبحوا في موقف محرج، وفيما بين أن موقف حزب الدعوة الإسلامية الداعم للعبادي بتشكيل الحكومة المقبلة كان قراراً حاسماً في لملمة الحزب وائتلاف دولة القانون، أكد أن هناك ثلاث ثوابت ستبقى تحكم العراق.

وقال السعدي لـ/المعلومة/ ، إن ″ حيدر العبادي المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة هو أحد قيادات حزب الدعوة التاريخيين″، مبيناً أن ″قرار الحزب الداعم للعبادي بتشكيل الحكومة المقبلة كان قراراً حاسماً في لملمة الحزب وائتلاف دولة القانون″.

وأضاف أن ″ العراق الآن في موضع قوة في حقيقة الأمر، وأن ما فعلته داعش لم يضعفه بل زاده قوة فالمراهنين على العنف والإرهاب وتفكيك العراق انكشفوا وأصبحوا في موقف محرج″، مستدركاً بالقول أن ″ الأوضاع الراهنة وتقدم عصابات ″ داعش″في مناطق الشمال وتهديداتها المتكرر لبغداد تحتم على البيت الشيعي التكاتف والتعاضد من  أجل صد هذه الهجمات الإرهابية

وأشار السعدي إلى ″ثلاث ثوابت ستبقى تحكم العراق أولها أنه لا انهيار للعملية الديمقراطية، ولا تقسيم للعراق، ولا انتصار للإرهاب″، مؤكداً بالقول أن ″العصابات الإجرامية أمثال داعش ومن لف لفها لن تنتصر بل ستحاصر وستضرب بيد من حديد″.

والجدير بالذكر أن الجيش العراقي استعاد زمام المبادرة والمبادئة بعد سقوط الموصل بيد عصابات ″ داعش″ الإجرامية بسبب تواطؤ داخلي من الحكومة المحلية، فعمل خطوط دفاعية جديدة مكنته من تكبيد العناصر الداعشية خسائر فادحة ليس في الموصل وحدها بل في مناطق صلاح الدين وديالى أيضاً، وبعد شهرين من بدء العمليات العسكرية بدأت القوات الأمنية وبمساندة طيران الجيش بتوجيه ضربات دقيقة وموجعة للمجاميع الإجرامية.انتهى

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here