النفط: العراق حقق زيادة في الصادرات النفطية من المنفذ الجنوبي

0
351

المعلومة/ بغداد/..

أعلنت وزارة النفط، الثلاثاء، أن العراق حقق زيادة في الصادرات النفطية العراقية من المنفذ الجنوبي، بالرغم من توقف ضخ النفط عبر انبوب الصادرات النفطية العراقية عبر ميناء جيهان التركي منذ الثاني من اذار العام الحالي، التي ادت الى خسارة البلد من 300 الى 400 الف برميل كمعدلات يومية، وايرادات شهرية لا تقل عن مليار و200 مليون دولار.

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة عاصم جهاد في تصريح اطلعت عليه /المعلومة/ ، ان ″هناك جهات متخصصة في شركة تسويق النفط الوطنية (سومو) تتابع السوق النفطية والمتغيرات التي تطرأ عليها على مدار اليوم، الى جانب انتماء العراق كعضو في منظمة الاوبك OPEC (تضم دولا عالمية تعتمد على صادراتها لتحقيق مدخولها)، وعضو في منظمة الاوابك OAPEC (تضم الدول العربية المصدرة للنفط)، اذ تتابع هذه المنظمات، خاصة ″الاوبك″ التغيرات الحاصلة في السوق النفطية العالمية يوميا، كما ان هناك تنسيقا مع الاعضاء المنضوين تحت لوائها للتدارس في ما يخص المتغيرات الحاصلة وكيفية التعاطي معها″.

واوضح جهاد ان ″اسباب التغيرات التي تطرأ على السوق النفطية، كحالات الازمات او الحروب او زيادة الطلب العالمي، وبالتالي العمل وفقها، اذ تعمل الاوبك على خلق توازن بين العرض والطلب والمحافظة على اسعار النفط وعلى عدم ارتباك السوق العالمية، ومنها عملية تسعيرة النفط العراقي التي تتم وفق هذه المتغيرات والمتابعة اليومية الدقيقة، لاسيما انها (الاوبك) تعمل على ضمان مصلحة المنتجين والحرص على السوق اذا كانت بحاجة الى ضخ كميات اضافية من النفط او تقليصها″.

واشار الى ان ″دراسة المؤشرات العالمية واسعار النفط لا تقتصر فقط على وزارة النفط، وانما من مهام وزارة التخطيط فانها معنية بوضع الستراتيجيات الاقتصادية، فضلا عن انها من مهام الجامعات والأكاديميات وبعض منظمات المجتمع المدني ذات العلاقة بالتالي كلها تشكل رؤى واقعية علمية يستفاد منها في هذا المجال″.

واكد ان ″وزارة النفط على تماس مباشر مع المتغيرات الحاصلة وكيفية التعاطي معها من اجل تحقيق افضل الإيرادات للبلد، خصوصا ان العراق جزء من منظومة عالمية ويبيع نفطه بأسعار السوق العالمية وهذا لا يسبب ضررا، وانما انعكاسه ايجابي على الإيرادات المتحققة″. انتهى/

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here