ائتلاف الفتح- سائرون جسر العبور الى حل الأزمه

0
41

كتب / اثير الشرع ..
هذه الأيام تدور أخبار عن محاولة تقارب جديد حول أتفاق الفتح – سائرون ,هذا الأتفاق أذا حدث سوف يحقق الكثير وطنيآ وأجتماعيآ . أما على الصعيد الوطني فأنه سيساعد على تشكيل حكومه قويه قادره على تنفيذ أعمالها بأمكانيه أسرع , وتعطي قوه أكبر في بسط السيطره على كل أرض العراق, أما أجتماعيآ فالأتفاق يجنب البلد الكثير من التقاطعات والخلافات بين أبناء الشعب الواحد والطائفه الواحده ,كما يمنع أيقاظ الخلايا النائمه لداعش ,بل سوف يعمل على أجتثاثها بأسرع وقت ممكن ,كما من المهم الأشاره الى أن هذا الأتفاق سوف يحدد من سقف المطالب العاليه الذي تعود الساسه الكرد على تقديمها قبل أي أتفاق أو تسويه مع الحكومه المركزيه وخاصه في أوقات تشكيل الحكومات , لأن الكرد أخذوا سابقآ دائمآ دور بيضة القبان في كل الأتفاقات السابقه وأبتزوا كثيرآ المركز بهذا الدور ولكن أتفاق الفتح – ا-سائرون سوف يجردهم منها ويسقطها من أيديهم وتنكسر على أرضية أتفاقهم مما يعطيهم وضعآ مريحآ في تشكيل الحكومه , والتخلص من كثير من الأحراجات التي يفرضوها عليهم في قادم الأيام , وشروط تحرجهم أمام جماهيرهم .

من جهه أخرى أعتقد أن أتفاق كهذا سوف يمنع الأداره الأمريكيه أن تلعب دورآ خبيثآ على الساحه السياسيه العراقيه وذلك من خلال منعها باللعب على أوتار التناقضات الحزبيه بين طرفين ينتميان الى كتله أجتماعيه واحده, وبالتالي يمنعوا ابتزازهم من قبل أمريكا ومن أطراف سياسيه موجوده على الساحه العراقيه.

أن الرجوع الى التفاوض ومحاولة الأتفاق من جديد الى كتله أكبر تكون نواتها فتح -سائرون ,هو عوده للوعي السياسي , والعقلانيه السياسيه التي غابت عن المشهد السياسي طوال فترة ما بعد 2003 . أن الأتفاق بين الفتح – سائرون أذا تحقق سوف يزيد من فرص نجاح الحكومه , ويعطي أملآ بمستقبل واعد للبلد يمحي من ذاكرة العراقيين كل ذكريات السنوات العجاف , وينفض غبار الحروب التي أغبرت وجه العراق لمده طويله, كما سوف تحفظ دماء الشهداء من الضياع , وتهيأ العراقيين للتفرغ لخوض الجهاد الأكبر وهو جهاد البناء .

أن الأحداث الأخيره بالبصره حري بها أن ترجع بالبعض الى رشده , وأن ينتقل الى مرحله سياسيه أكثر نضجآ , وأن يغادروا مرحلة المراهقه السياسيه التي أتعبت المواطن وأرهقته كثيرآ .

نأمل أن تعي الطبقه السياسيه العراقيه عامه والشيعيه خاصه ما يحيط بالبلد من مخاطر تهدد وجوده وتاريخه ,كما نرجو للعقل السياسي العراقي أن يعود الى رشده , وأن ينهي هؤلاء السياسيون الأجازه التي منحوها لعقولهم أذا كان لهم عقل بالعوده اليه , وأن يكونوا على مستوى من المسؤوليه أتجاه شعبهم وأنقاض ما يمكن أنقاذه ليعود للبلد مكانته التي أفقدوها أياه وترجع للبلد عافيته ليتنفس شعبه الصعداء أسوه بشعوب العالم الأخرى ونقول وداعآ للحروب التي أورثت لنا الموت والفقر والجهل.

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here