متحمسون عراقيون يبحثون عن بقايا الماضي الملكي للبلاد

    0
    417

    المعلومة/ترجمة..

    في قلب سوق السلع المستعملة في بغداد يظهر الحنين الى الماضي في العراق كاملا في تجمع مقتني ومستثمري ومشتري بقايا التحف العائدة للعهد الملكي في العراق.

    وذكر تقرير لمجلة “ديجيتال جورنال” الامريكية ترجمته / المعلومة/ انه “وفي مقهى خان المدلل يتابع حوالي 100 رجل من جميع انحاء البلاد وبكل عناية المزاد الخاص بالتحف التي تعود الى اربعة عقود الحكم الملكي في العراق والذى انتهى بانقلاب دموي عام 1958”.

    ويقول احد المستثمرين ويدعى علي حكمت 52 عاما ” هناك شعور بالحنين لدى الزبائن ، فهم مثلا يعرفون العملات النقدية وصنعها ونوعيتها التي كانت افضل بكثير سابقا ولهذا السبب فان اسعارها مرتفعة “.

    وأضاف التقرير أن “المزاد يبدأ برجل ذو صوت عال على البضائع التي تضم الاوراق النقدية و العملات المعدنية والطوابع والاوسمة يعود معظمها الى الحقبة الملكية للعراق، لكن الى جانبها بعض المتقنيات التي تعود للايام الاولى للجمهورية التي اعقبت الملكية بعد أن اطاح بها الزعيم عبد الكريم قاسم، فيما لاتوجد مقتنيات من عقود الديكتاتورية في عهد صدام حسين”.

    وواصل أنه “وبالنسبة للعراقيين الذين يطاردون التذكارات الخاصة من الماضي فهم يعتبرون ان فترة الحكم الملكي تمثل العصر الذهبي لبلادهم ، ذلك أن تأسيس مملكة العراق تحت حكم فيصل الاول الذي قاتل الى جانب تي أي لورانس خلال الحرب العالمية الاولى كان بمثابة علامة على ظهور الدولة الحديثة في العراق بعد سقوط الامبراطورية العثمانية “.

    وقال احد مقتني التحفيات ويدعى  احمد كمال 53 عاما ” بالطبع نحن نشعر بالحنين الى الفترة الملكية، فقد تم فيها بناء جميع الهياكل الرئيسية للبلاد خلال تلك الفترة من جسور الى سدود الى غيرها ، لذا فان الفترة الملكية تمثل بداية الدولة العراقية وكانت افضل بكثير مقارنة بما نراه اليوم “.

    من جانبه قال استاذ التاريخ  الحديث في جامعة بغداد سعد محسن إن ” العراق في عهد الملكية الدستورية كان اكثر نزاهة وديمقراطية من الوقت الحالي “، مضيفا ” لقد كنا بعيدين عن الدم والقتال الذي عرفناه “.

    واشار التقرير الى أن ” الرغبة في الاشياء التي تعود الى العهد الملكي لايعني ان العراقيين يتطلعون الى اعادة هذا النظام من جديد ، لكن الحنين الى تلك الاثار على ما يبدو مرتبطة اكثر بالربح المالي اكثر من الاهتمام التاريخي او السياسي ، ففي اعقاب الغزو الامريكي عاد الشريف علي بن الحسين الذي ادعى أنه الوريث الشرعي لعرش العراق لكنه لم ينجح في الانتخابات البرلمانية العراقية “. انتهى/ 25 ض

    اترك رد

    Please enter your comment!
    Please enter your name here