بطاريات تم اكتشافها في العراق يعود تاريخها لـ 2000 عام

0
79


المعلومة/ ترجمة …
أكد تقرير لموقع انشينت كود المعني بالاثار التاريخية في دراسة تم الكشف عنها مؤخرا عن وجود حفريات تقع جنوب شرق بغداد يعتقد انها اول بطاريات في العالم تم تصنيعها قبل 2000 عام تقريبا.

وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ أنه “اثناء عملية مد السكك الحديدية في منطقة ربوة كوجت جنوب شرق بغداد، عثر العمال هناك على قبرا قديما مغطى بلوح حجري وقد استخرجت دائرة الاثار العراقية آنذاك لمدة شهرين ما مجموعه 630 مسبحة وتماثيل طينية وطوب محفور واجزاء اخرى تعود الى الفترة ما بين سنة 248 قبل الميلاد وحتى سنة 226 ميلادية “.

واضاف أن “العمال عثروا ايضا على اواني فريدة من نوعها من الطين على شكل مزهرية ذات لوح اصفر فاتح تحتوي على اسطوانة مكونة من مجموعة صفائح نحاسية وقضيب حديدي في وسطها، وقد عزل قضيب الحديد عن النحاس بمادة القار مع وجود مقابس وسدادات، حيث تتناسب كل قضيب واسطوانة  بشكل مريح داخل الجرة”.

وتابع أنه “في عام 1939 حدد عالم الاثار الالماني فيلهلم كوينغ المسؤول آنذاك عن مختبر متحف الدولة العراقية القطع الاثرية القديمة الغامضة كبطاريات كهربائية قديمة محتملة”.

وواصل أن “المحللين قاموا بتجربة القطعة الاثرية لفض النزاع بشأن استخدامها، فقد تم وضع محلول كيميائي للكهرباء في القطعة وتم توصيلها بمصباح وقد اشتغل في النهاية، فيما كشف تقرير التجربة أن القطعة تصرفت مثل بطارية كهربائية حديثة”.

واردف أنه “بعد عودته الى متحف برلين قام كوينغ بالبحث عن قطع أخرى في المقتنيات التي تم نقلها الى هناك وعثر على اسطوانات نحاسية وقضبان حديدية مماثلة في بلاد ما بين النهرين ويبدو أن هذه البطاريات جزء من سلسلة تربط مع بعضها لزيادة الجهد للحصول على انتاج للطاقة بشكل اكبر”.

ونوه الى أنه “بعد الحرب العالمية الثانية، قام ويلارد غراي، مهندس الإلكترونيات في مختبر الجهد العالي التابع لشركة جنرال إلكتريك في بيتسفيلد بولاية ماساتشوستس، بتصنيع مكرر لهذه البطاريات وملئها بكبريتات النحاس (على الرغم من أنه ذكر أنه كان بالإمكان استخدام إلكتروليت سائل آخر في متناول سكان العراق في ذلك الوقت، مثل عصير العنب العادي) وكانت المفاجأة للكثيرين أن البطارية كانت تعمل وتولد ما بين 1 الى 2 فولت”.

من جانبهم قال كلا من الباحثين دنييل داونز، وأفا ميرهوف من كلية سميث “ليس هناك سجل مكتوب على الوظيفة الدقيقة للجرة، ولكن أفضل تخمين هو أنها كانت نوع من البطارية”، وانه على الرغم من أن هناك أدلة على أن الأجسام الغامضة يمكن أن تنتج الكهرباء، فان الغرض الحقيقي من “بطاريات بغداد” لا يزال لغزا لكثير من العلماء”. انتهى/ 25 ض

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here