النقائل السرطانية…خطر يتربص بالمرضى

0
94

المعلومة/متابعة…

غالبا ما تشكل النقائل السرطانية خطورة أكثر من الأورام السرطانية نفسها وهو ما يؤدي لوفاة تسعين بالمائة من مرضى السرطان وفقا لمنظمة الصحة العالمية وإليكم أبرز الحقائق عن “الخلايا النائمة القاتلة”.

تعتبر النقائل السرطانية أو ما يعرف أيضا بالانبثاث أخطر من الأورام نفسها وهي ناجمة عن الخلايا السرطانية المنبثقة من الورم الأصلي. ينفصل الانبثاث عن الورم الأصلي وينتقل إلى أعضاء أخرى في الجسم. بعدها ينمو هناك ويتحول لأورام ثانوية. “تملك الخلايا عادة مكانا ثابتا في الجسم ولا تنتقل لمكان آخر. لكن الخلايا الخبيثة في الأورام الصلبة يمكن أن تتجاوز الحدود التشريحية”، حسب سوزان فيق ريمرز من مكتب معلومات السرطان في مركز أبحاث السرطان الألماني في هايدلبرغ.

وتضيف الطبيبة المختصة: “الخلايا الخبيثة تخترق المكان الجديد في الجسم وتدمر الأنسجة المحيطة بها”. كما تدخل الخلايا الخبيثة في الدم أو في الأوعية اللمفاوية، وتنتقل من هناك، ويمكن أن ترسو في أي مكان آخر وتغزو الأنسجة الأخرى. بعد استقرارها في تلك الأنسجة، تتفرع وتتشكل على إثرها أورام ثانوية أخرى. هنا تكمن الخطورة فهي تنتشر في الجسم وهو ما يجعلها خارجة عن السيطرة.

مسببات الانبثاث

سرطان الرئة هو نوع من السرطان الذي ينبثق منه غالبا الانبثاث وذلك منذ التشخيص الأول. بدورها يعد سرطان البنكرياس وسرطان الكبد وسرطان القناة الصفراوية من السرطانات العدوانية جدا.

 المشكلة في هذه الأنواع من السرطانات هو أنها لا تسبب أي إزعاج لفترة طويلة. إذ “غالبا ما يتم التعرف عليها بعد أن يكون الانبثاثات موجود بالفعل، وفي هذه الحالة لا يوجد علاج ممكن”، حسب الخبيرة فيق ريميز.

سبل العلاج

وعادة ما يكلل علاج السرطان بالنجاح، إذا كان الورم موضعيا ويمكن للجراحين إزالته دون مشاكل كبيرة. مثلما هو الحال مع أورام المخ، ولكن هناك مشاكل خطيرة أخرى مع هذا النوع من السرطان. وترى الخبيرة الألمانية في السياق أنه من المهم بالنسبة للأطباء أن فهم آليات تطور النقائل السرطانية خاصة وجهة انتقالها في الجسم وكيفية إمداداها بالدم. إذ إن هناك العديد من التقاطعات التي لم يصل العلم لفهمها بين الخلايا السرطانية والخلايا في الأنسجة المحيطة بها.

وتوضح فيق ريمرز ذلك بالقول: “على سبيل المثال، يفرز الجسم مواد كيميائية دالة، وهو ما يؤدي عمليا بدروه لإعادة برمجة عمل الأوعية الدموية”. وتضيف في هذا الصدد: “إذا ما تمكن البحث العلمي من كشف وفهم عمل هذه الآليات، فإن ذلك سيساعد على تطوير مقاربات جديدة للعلاج من السرطان”.انتهى25و

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here